تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستمسكت وامتسكت . أبو عبيد : مسكت . قال : وفي التنزيل ) والذين يمسكون بالكتاب ( ومثله كثير . أبو عبيد : حجيت بالشيء وتحجيت به يفهمز ولا يهمز - لزمته وتمسكت به وأنشد : | * أصم دعاء عاذلتي تحجى * * بآخرنا وتنسى أولينا * وهو يحجو وقوله : | * فهن يعكفن به إذا حجا * أي أقام ومنه قوله : | * وكان بأنفه حجئا ضنينا * أبو الحسن : تحجبت من لفظ حجا أنشد الفارسي : | * حيث تحجى مطرق بالفالق * ابن دريد : الحجو - الضن بالشيء وبه سمي الرجل حجوة . ابن السكيت : غلث فلان بفلان - لزمه يقاتله وغلث الذئب بغنم آل فلان - لزمها يفرسها وقد تقدم في افتراس الغنم . وقال : لغي بالشيء لغى - أولع به وخص أبو عبيد به الماء . ابن دريد : غره به كغري . وقال : رجل بل بالشيء - لهج به . أبو زيد : أدته بأخيه - ألزمته إياه وأولعته به . علي : هذه حكايته والمعروف في أولعت صيغة ما لم يسم فاعله ولم يقولوا أولعته بالشيء . ابن دريد : السدم - اللهج بالشيء . وقال : عرس الصبي بأمه - ألفها ومنه اشتقاق العرس تفاؤلا بذلك . وقال : فغم فلان بكذا فهو فغم - أولع به وأنشد : | * تؤم ديار بني عامر * * وأنت بآل عقيل فغم * صاحب العين : طفق طفقا - لزم وطفق يفعل كذا وطفق - أي جعل ولا يقال ما طفق والرك - إلزامك الشيء إنسانا تقول رككت هذا الجر في عنقه ورككت الأغلال في أعناقهم . قال : وألسمته الحجة - ألزمته إياها وأنشد : | * لا تلسمن أبا عمران حجته * * ولا تكونن له عونا على عمر * أبو زيد : صبرت الرجل أصبره صبرا - لزمته . ابن السكيت : صار الأمر ضربة لازب فهذه اللغة الفصيحة واللازب واللاتب - الثابت ولازم لغة وأنشد : | * ولا يحسبون الخير لا شر بعده * * ولا يحسبون الشر ضربة لازب * أبو عبيد : قفوته - إذا كنت معه على أثره . وقال : ماظظته - إذا لزمته وشققت عليه في خصومة وغيرها . أبو زيد : لا تكون المماظة إلا مقابلة في خصومة وغيرها . أبو عبيد : شنته بالأمر شينا - عبته . وقال : قنيت الحياء - لزمته فأما أبو العباس فقال تقنيت الحياء - لزمته وقنيت بالشيء - لزمته . أبو عبيد : غريت به غرا -

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٣٢٢