حبة غير واحد زرعت الحب أزرعه رزعا - بذرته والزرع - ما زرعته والجمع زروع وقد غلب على البر والشعير وقد استعملوا الزرع في نوى النخل وسيأتي ذكره والزريعة والزريعة - ما زرعته والمزدرع - الزارع لنفسه خصوصا والزريعة - الأرض المزروعة وهي المزرعة والمزرعة والزراعة وقد تقدم ذلك في أسماء ما يزرع فيه ويغرس والله يزرع الزرع - أي يثميه ومنه قولهم في الدعاء للصبي زرعه الله - أي نماه وهؤلاء زرع فلان - أي ولده وهو على المثل أيضا كقوله عليه السلام : ( لاتسق زرع غيرك بمائك ) وقالوا علىالمثل أيضا زرع خيرا وشرا أبو حنيفة البذر - الحب ما دام ما يبذر للنبات وقد بزرته بزرا والبزور - الحبوب الصغار والصولب والصوليب - البزر أبو حنيفة فإذا بدت رءوسه وابيضت منه الأرض فذلك التقصيع والتشويك وذلك أنه يطلع حديد الرءوس كأنه الشوك قال أبو علي وليس التشويك مخصوصا به الزرع أبو حاتم شوك وأشوك صاحب العين أنتش الحب - إذا ابتل فضرب نتشه في الأرض - يعني ما تشقق عنه الأرض منه أبو حاتم وإذا طلع نبات الزرع قيل وتد أبو حنيفة وهو من قبل أن يظهر كله بدد غير متصل أبوحاتم الزرع أول ما يظهر الواحدة منه ههنا والأخر - يسمى الندر أبو حنيفة فإذا اتصل فهو واص كما تقدم في غير الزرع وهوفي تلك الحال حقل وقد احقل الزرع وذلك إذا هم أن تحضر رءوسه أبو حاتم هو إذا اتسع ورقه قبل أن تغلظ سوقه وقيل هو حقل ما دام أخضر وقد أحقل الزرع وأحقلت الأرض والمحاقلة - بيع الزرع قبل بدو صلاحه صاحب العين خضر الزرع خضرا - نعم وأخضره الري والخضر أيضا - اسم للزرع وفي التنزيل : ( فأخرجنا منه خضرا ) واختضر الشيء - أخذ طريا غضا ومنه اختضر الرجل - مات شابا وخذه خضرا مضرا فالخضر - الغض والمنضر - إتباع وفي الحديث : ( إن الدنيا خضرة فمن أخذها بحقها بورك له فيها ) أبو حنيفة فإذا بيع أخضر لم تؤمن عليه العاهة فذلك المخاضرة والاحباء وهي في جميع الشجر كذلك فإذا ارتفع عن الأحقال قيل أثنى وأثلث فإذا ارتفع عن ذلك فتفتحت أطرافه فهو مشعب وقيل ذلك إذا صارت الحقلة حقلتين فإذا انبسط فقد فرش وهو الفرش وقيل الفرش - إذا تشعب وبلغ أربعا والنشر - كالفرش وقد تقدم الفرش في دق النبات والطلح المستدير فإذا استقل شيأ فقد جثم وهو الجثم والجثم أبو حاتم جثم يجثم قال والبغرة - أن يزرع الزرع بعد المطر فيبقى فيه الثرى حتى يحقل أبو حنيفة فإذا صارت له سوق فقد أقصب وقصب وشرب في القصب فإذا جاوز ذلك فقد أصر وهو الصرر واحدته صررة وذلك حين يخلق سنبله فإذا ظهر سفاه فقد أسفى وهو السفا الواحدة سفاة وربما سميت القشرة التي فيها الحبة سفاة صاحب العين شعاع السنبل وشعاعه - سفاه إذا يبس ما دام على السنبل أبو حنيفة هو الشعاع والشعاع والمرق أبو حاتم وهو المرق والجمع الأمراق صاحب العين شوادخ السفا - أطرافه واحدته شادخة غيره خلع الزرع - أسفى وأخلع - صار فيه الحب أبو زيد المتآصر من الزرع - الذي تقاربت أصوله أبو حنيفة فإذا توالد فقد فرخ وأفرخ وهوالفرخ ابن الأعرابي أفرخ الزرع - ظهر وفرخه المطر أبو حنيفة أشطأ - مثل أفرخ وهو الشطء والأوالب لأنها تلب في أصول الأمهات ابن دريد ولب الزرع ولبا - صارت له والبة - وهي الفراخ في أصوله ومنه اشتقاق اسم والبة أبو حنيفة فإذا لحق الأمهات فقد آزرها - أي استوى بها فإذا نهض واستوى علىسوقه وانتشر فورقه أذنه واحدته أذنة وعصفه واحدته عصفة وهي أيضا العصافة والعصيفة وقد أعصف وعصفته أعصفه واعتصفته - انتزعت عصافته غيره عصف الزرع - ما على ساقه من الورق اليابس وقيل دفاق التبن وقيل ما على الحبة من الحنطة وغيرها من قشور التبن وقوله عز وجل : ( كعصف مأكول ) يروى عن الحسن أنه قال هو الزرع الذي قد ألك حبه وبقي تبنه واستعصف الزرع - أخذ يقصب وعصفته
المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٣ · ص ١٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي