قال وقد زعم قوم انه ربوض - وهي الشجرة العظيمة يقال شجرة ربوض وقرية ربوض - إذا كانت عظيمة فجعلها كالربوض من الشجر لعظمها وربض جمع ربوض وقد قال الشاعر : | * فحط السيول عن يلملم وبله * * يحف بأرباض الأارك ضريرها * علي ولا تكون الأرباض جمع ربوض ولكن جمع ربض فجعل الأرباض من الأراك وقد جعل العجاج الربض من الأرطي قال وسمعت بعض الأعراب يقول ربض من أراك - أي غيضة ومن جماعات الشجر الوهط والكثير الأوهط وقيل الوهط من العرفط خاصة ابن السكيت جمعه الوهاط ابن الأعرابي أوهطت الأرض - كثر وهطها أبو حنيفة الفرش من العرفط والقتاد والسمر والعرفج - وهو أن ينبت في أرض مستوية تنبت ميلا وفرسخا أبو صاعد فإن وجدت الطلح بدارة من الأرض مستديرا لاتجده غالا قلت وجدت فرشا من طلح - أي جماعة منه وقد تقدم أن الفرش الدق من النبات والحطب غيره الخفية - غيضة ملتفة يتخذ السد فيها عريسه وأنشد : | * أسود شرى لاقت أسود خفية * * تساقوا على حرد دماء الأساود * وقيل شرى وخفية - موضعان من ممانع الأسد أبو زيد يقال لكل نحيزة من الشجر شربة صاحب العين الرمط - مجمع العرفط ونحوه من شجر العضاه كالغيضة أبو عبيد القرفحة من الشجر - القطعة المنفردة ابن السكيت الخمر - ما واراك من الشجر وقد يكون من الحبال ونحوها وقد خمر عنى خمرا - إذا توارى عنك بالخمر ابن دريد أخمر القوم - تواروا في الشجر ابن السكيت الغميسة - الأجمة من القصباء وأنشد : | * أتانابهم من كل فج نخافه * * مسح كسرحان الغميسة ضامر * وقيل هي الأجمة مما كانت فأما الغميس من النبات - فهو الغمير تحت اليبيس وقد تقدم أن الغميس كالغال والغبرة والغبراء - أرض خمرة كثيرة الشجر |
| 2 ( باب أعيان النبات والشجر صفة الزرع ) 2
أبو حاتم الحبة من الشعير والبر ونحوهما والجميع حبات وحب وحبوب وحبان فأما الحبة - فبزور البقول والرياحين واحدها حب وإذا كانت الحبوب مختلفة من كل شيء شيء فهي حبة وقيل الحبة - نبت ينبت في الحشيش صغار وفي الحديث : ( كما تنبت الحبة في حمل الغسيل ) الحميل - موضع يحمل فيه السيل وقيل ما كان له حب منالنبات فاسم ذلك الحب الحبة ويسمى الزرع الحب صغيرا كان أو كبيرا واحدته