تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعصفه عصفا - إذا قصب فصرمته من أنصافه مرة أو مرتين أو ثلاثا وإنما يعصف مخافة الضجعان واسم ما قطع من ذلك الورق - العصيف والعصف والعصيف - ورق الزرع الذي يميل في أسفله فتجزه ليكون أخف له وإن لم تفعل مال به وعصفته أعصفه عصفا - جززت عنه ذلك والعصف والعصيفة - الورق الذي ينفتح عن السنبلة والثملرة أبو زيد هيكل الزرع - ثم وطال ابن دريد تسمى العصيفة القنابة وقد قنب الزرع أبو حنيفة شرنفته - مثل اعتصفته ويقال لذلك الورق الشرناف يمانية والزرعة ما دامت غضة يقال لها خامة فإن جز الزرع في تلك الحال قيل قصل قصلا واقتصل وهو القصيل ابن السكيت وأصل القصل القطع ولهذا قال أبو علي إنه فعيل بمعنى مفعول أبو حاتم القصالة - التي تبقى سنبلة ونصف سنبلة وقد فصلوها - حملوا عليها الدواس فداسوها أبو عبيد قصلت الدابة - علفتها القصيل واللعين - الذي يوضع في وسط الزرع كهيئة الزارع أبو حنيفة فإذا نبتت أكمام السنبل قيل قد عصر مأخوذ من العصر - وهوالحرز ويقال لأوعية السنبل - الأخبية واللفائف والأغشية والأكمام واحدها كم والأكمة واحدتها كمامة والقنابع وقد قبعت السنبلة وهي ما دامت كذلك صمعاء فإذا انفتقت عن السنبل قيل فقأت وانفقأت وانضرجت أبو حاتم خرجت ركبان السنبل - وهي سوابقه التي تخرج في أوله من القنبع أبو حنيفة سنبل الزرع وأسبل والسبل - السنبل ويقال للسنبلة سبولة وجمعها سبول صاحب العين القمح - البر إذا جرى الدقيق في السنبل وقيل من لدن الانضاج إلى الاكتناز وقد أقمح السنبل أبو حاتم إذا خرج سنبل الزرع قيل نفض سبلا فإذا نفض آخره شربت أوائله في القمح وذلك حين يصير فيه الدقيق أبوحنيفة إذا استتم السنبل الخروج من أكمامه قيل تجرد وخلع خلاعة وهو الخلع أبو حاتم إذا خرج في السنبلة القمح قلنا غلطت السنبلة واستغلظ الزرع أبو زيد وكذلك جميع الشجر والنبات أبوحنيفة فإذا خلق فيه القمح فقد ألحم وألحم - أي صار له لحم فإذا جاوز ذلك سمي رغلا وقد أرغل وقيل إذا وقع الحب في السنبل فقد جدل يجدل ومنه قيل لولد الوحشية جدل جدولا - إذا شب وقوى أبو زيد أمخ الحب الزرع - إذا جرى فيه الدقيق وأصل ذلك للعظم وقد تقدم أبو حنيفة فإذا عظم شيأ قيل قد أخذ الدقيق وأشربه وجرى فيه واقمح السنبل - جرى القمح فيه ويقال له عند ذلك سمن وأنقى صاحب العين النقي - الدقيق الخالص والجمع نقاء وهو الحواري وقد حورت الدقيق أبوحاتم إذا وقع في الحب اللباب وهو الطحين فقد لبب أبو حنيفة فإذا امتلأ حبا وغلظ - فهو الدحس وقد دحس يدحس دحسا وأدحس وكل ما حشي في وعاء فقد دحس ويقال أتيت المسجد فإذا الناس فيه دحاس فإذا ابتدأ الدقيق في حب السنبل وهو رطب - قيل نضح وأنضح وقال الشك مني والأغلب على أنضج واذا كانت السنبلة عظيمة فهي حنج صاحب العين مزج السنبل - لون من خضرة إلى صفرة أبوحنيفة فاذا تين في لونه التغير بعد ادهمام الخضرة فدخلته صفرة يسيره قيل اصحام فاذا زاد على ذلك قيل اصحار كما تقدم في غير الزرع فاذا زاد على ذلك حتى يبيض وفي خلاله خضرة قيل اشهاب وأفرك - أى أمكن أن يفرك ابن السكيت فركت الحب أفركه فركا وكذلك الثوب أبوحنيفة فاذا فرك حتى يقع عنه قشرة قيل فحس والقحس - الدلك وقال أشوى - أمكن أن يشوىبالنار أبوحاتم استتضرمت الحبة - سمنت وبلغت أن تشوى بالنار وتاع السنبل - يبس بعضه وبعضه رطب وقال حنط البر والشعير والسلت - اذا أدرك حصاده وقوم حانطون - حنط زرعهم أبوحنيفة فاذا يبس سنبل الزرع كله - قيل قد حان أبوحاتم حصدت الزرع أحصده وأحصده حصدا - قطعته وجمع الحاصد حصدة وحصاد وجاءنا زمن الحصاد والحصاد والحصاد والحصيد والحصد - الزرع المحصود وقد أحصدت الأرض وأحصد الزرع - حان له أن يحصد واستحصد - دعا إلى ذلك من نفسه والحصيدة - أسافل الزرع التي تبقى لايتمكن منها المنجل والحصيدة - المزرعة أبو

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٨١