تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| زيد هرأني هرأ كذلك | ابن السكيت هذه قرة لها هريئة أي يصيب المال والناس منها ضر وسقط أي موت أبو زيد هرأ البرد الماشية فتهرأت أي تكسرت وقد هرىء القوم والمال وأهرؤا دخلوا في البرد وخص بعضهم به رواح القيظ وأنشد |

% حتى إذا أهرأن بالأصائل % % وفارقتها بلة الأوابل % % بلة الأوابل يعني بلة الرطب والأوابل التي أبلت بالمكان | صاحب العين تهور الشتاء وتوهر ذهب وقد تقدم في الليل | أبو عبيد التسمين التبريد طائفية وفي حديث الحجاج أنه أتي بسمكة فقال للذي حملها سمنها

| 3 ( نعوت الأيام والليالي في الاعتدال والطيب )

| أبو حنيفة ربع الربيع كما يقال صاف الصيف | أبو عبيد أربع القوم دخلوا في الربيع وارتبعوا بموضع كذا أقاموا هذا الزمان فيه أبو حنيفة ارتبعوا أكلوا الربيع وربعوا أصابهم مطر الربيع | غيره ربع الربيع ربوعا دخل وربيع رابع مخصب وأربع القوم إبلهم أرعوها نبات الربيع وارتبع الفرس وتربع رعى ذلك النبت | أبو عبيد عاملت مرابعة من الربيع | أبو حنيفة فترات الشتاء أيام تجيء فيه لينة البرد طيبة وأنشد |

% فكساها منور أرشحته % فترات الشتاء والأنواء % والفصية الخروج من برد إلى حر وقد أفصينا وكل خروج من شدة إلى رخاء ومن ضيق إلى سعة فصية ومنه أخذ التفصي من الأمور وقد أفصى الحر | ابن السكيت ولا يقال في البرد | صاحب العين السجسج الهواء المعتدل بين الحر والبرد وفي الحديث

نهار أهل الجنة سجسج

| أبو حنيفة فإذا جاء يوم بارد طيب عقب حر قيل إن يومنا لهائك بارد والطلق من الأوقات المعتدل الطيب يقال يوم طلق وليلة طلق وطلقة وطالق وأنشد |

% يرشح نبتانا ضرا ويزينه % % ندى وليال بعد ذاك طوالق % وقد طلقت طلوقا | ابن دريد وطلوقة وطلاقة وليلة طلق | ابن السكيت أصبحنا مطلقين | أبو عبيد ليلة إضحيانة وضحياء مضيئة | ابن دريد ليلة ضحيا وضحياء وإضحيان وإضحيانة وأضحيانة وضحيان وضحيانة ويوم إضحيان مضيء لا غيم فيه | أبو عبيد ليلة ساكرة لا ريح فيها وقد سكرت الريح سكنت وأنشد |

% تزاد ليالي في طولها % % فليست بطلق ولا ساكره % % وليلة ساجية ساكنة البرد والريح والسحاب غير مظلمة | ابن دريد سجا الليل سجوا وسجوا سكن وقد تقدم أنه إقباله وتغطيته كل شيء | أبو حنيفة دفؤ يومنا ودفيء وهو دفيء والأول أعرف فأما في الإنسان إذا استدفأ فدفيء لا غير | أبو عبيد رجل دفآن وبلدة دفئة | أبو زيد يوم مفصح لا غيم فيه ولا قر | أبو عبيد يوم ريح طيب الريح وعشية ريحة | أبو حنيفة يوم روح طيب في الصيف ولا يقال في الشتاء وليلة روحة كذلك | أبو زيد كان يومنا حارا ثم راح من آخره ريحا وليلة راحة ويوم راح كذلك وقيل إن الراح في شدة الريح وسيأتي ذكره وراح عند سيبويه يجوز أن يكون فاعلا ذهبت عينه وأن يكون فعلا وعلى أي الوجهين حقرته فبالواو لأنه من الروح وهو برد نسيم الريح

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٤٠٩