تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الغساق | أبو حنيفة قمطرير مثل زمهرير | أبو عبيد الصرد البرد ورجل صرد | أبو حنيفة وقد أصردنا | صاحب العين هو الصرد والصرد ورجل صرد وقوم صردى ويوم صرد وليلة صردة ورجل مصراد لا يصبر على البرد | ابن السكيت أنف البرد أشده وحكى أن عشيتنا لعرية أي باردة ويقال أهلك فقد أعريت أي غابت الشمس وبردت | أبو حنيفة العرواء من لدن يوصل إلى الليل إذا اشتد وهبت معه ريح باردة | غيره ريح عرية وعري باردة | ابن السكيت يقال للغداة الباردة سبرة | أبو حنيفة السبرة البرد من أول النهار | أبو عبيدة الليلة الآرزة الباردة وقد أرزت تأرز | أبو حنيفة الأريز شدة البرد وقال شتا الشتاء اشتد برده | ابن السكيت هي الشتوة ولا تقل الشتوة | أبو عبيد أشتى القوم دخلوا في الشتاء فإن أردت أنهم أقاموا هذا الزمان في موضع قلت شتوا شتوا | أبو حنيفة وكذلك شتوا | سيبويه المشتى والمشتاة اسم للشتاء | أبو حنيفة ينسب إلى الشتاء شتوي وشتي وأنشد |

% ولا يلوح نبته الشتي % % وقيل الشتي الشتاء نفسه | علي ليس الشتوي منسوبا إلى الشتاء كما ذهب إليه بعضهم على أنه من نادر النسب وإنما هو منسوب إلى الشتوة وقد غلط أبو حنيفة في قوله إن الشتي منسوب ليس بمنسوب إنما هو فعيل من الشتاء | والصر شدة البرد وقال جئتك في أصرار الشتاء وقد صر النبات أصابه الصر وكذلك جئتك في بركته | ابن السكيت برك الشتاء شدته وأنشد |

% واحتل برك الشتاء منزله % % وبات شيخ العيال يصطلب % أبو حنيفة بركي الشتاء وسطه وأشده بردا وكذلك صميمه | قال وإذا كان حر وجاء يوم بارد طيب قيل إن يومنا هذا لهائك بارد هذا قول بعضهم وهو نادر والمعروف في الهائك ذو الحر والعطش والخصر البرد | ابن السكيت رجل خصر رجل خصر بارد وقيل هو البارد من كل شيء | أبو حنيفة كبة الشتاء شدته ودفعته كالكبة في القتال والشتم البرد ابن السكيت الشبم البارد | أبو حنيفة شفان الريح وشفيفها بردها | وقال شتاء قر وريح قرة ويوم قار وقر وليلة قرة وقارة يومنا يقر ويقر وقرورا والقرة البرد نفسه وجمعه قرر ومن أمثالهم

حرة تحت قرة

إذا عطش الإنسان في اليوم البارد فأكثر شرب الماء | صاحب العين القر البرد عامة وقال بعضهم القر في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف فأما القرة فما أصاب الإنسان منه وقر الرجل أصابه القر | أبو عبيد أقره الله فهو مقرور | علي مقرور على قر وإلا فلا وجه له ولا يقال قره | أبو حنيفة القرقف البرد في قبل الليل والخدر البرد مع المطر | أبو عبيد خدر البرد خدرا فهو خدر كثر نداه وبرده وقد تقدم أن الخدر الشديد البرد | أبو حنيفة يوم إحص أغيبر وهو الذي تبدو شمسه ولا تنفعك من البرد وقيل لرجل أي الأيام أقر قال الأحص الورد والأزب الهلوف ثم فسره فقال الأحص الورد يوم تطلع شمسه وتصفو شماله ويحمر فيه الأفق ولا تجد لشمسه مسا والأحص الذي لا سحاب فيه والأزب الهلوف يوم تهب فيه النكباء تسوق فيه الجهام والصراد لا تطلع شمسه وعقارب الشتءا هيجاته اللاذغة وكذلك جمراته وحواسه أشراره التي تأتي في أعشاب الأرض وإيراق الشجر فتحرق نبتها وقد حست عشب أرضهم | ابن دريد شنب يومنا وهو شانب برد والمصدر الشنب | وقال ما وجدنا العام مصدة يعني البرد وما أصابتنا مصدة أي مطرة | ابن الأعرابي خشف البرد يخشف خشفا اشتد وخشف الماء يخشف خشوفا جمد | أبو زيد تبسر النهار برد | ثعلب يوم بسر وماء بسر بارد | ابن السكيت أصبحت وليس بها وحصة أي شيء من برد | أبوعبيد هراه البرد وأهرأه قتله | ابن دريد هرأني القر يهرأني هراءة اشتد علي | أبو |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٤٠٨