تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| طروفته صيفا وقد تقدم ذلك في عدول السهام | ابن دريد ملخ ملخا وملوخا فهو مالخ ومليخ كذلك | الأصمعي هو البطئ الإلقاح | أبو عبيدة هو الذي لا يلقح الضبعى ولا نسل له | ابن الأعرابي هو الذي لا يلقح أصلا | صاحب العين المخناف من الإبل كالعقيم من الناس | ابن دريد أكسل الفحل وكسل ضعف عن الضراب | وقال فحل عجيز وعجيس وعجيساء عاجز عن الضراب وكذلك عجاساء | أبو عبيد فحل طباقاء وعياء وعياياء لا يضرب وكذلك الرجل وقد تقدم | ابن دريد هو الثقيل الذي يطبق على الطروقة بصدره لثقله وقد تقدم في الناس | الأصمعي العياء الأخرق بالضراب الجمع أعياء فإذا كان رفيقا بالضراب مجربا عالما بالضوابع من المبسورات قيل فحل طب وفحول طبة | وقال سيبويه وزن طب فعل | أبو عبيدة فحل فقيه كذلك | الأصمعي فحل مغسل وغسيل وغسل وهو الذي لا يلقح | أبو عبيد فحل غسلة كذلك | ابن السكيت هو الذي يكثر الضراب ولا يلقح | أبو زيد فحل غسل وغسلة ومغسل وغسل يكثر الضراب ولا يلقح وكذلك الرجل | أبو عبيدة غسل الفحل الناقة يغسلها غسلا ألح عليها بالضراب | صاحب العين يقال للفحل من الإبل إذا لم يلقح من مائه مهين وقد مهن مهانة | أبو عبيدة مخط الفحل الناقة | أخذ برجلها وضرب بها الأرض فغسلها ضرابا وإن لمخط ضراب من المخط وهو السيلان والخروج لأنه بكثرة ضرابه يستخرج ما في رحم الناقة من ماء وغيره | أبو زيد بعير خجأة كثير الضراب | وقال أضم الفحل بالإبل أضما إذا علق بها يطرد الشول ويعضها | أبو عبيد وثرها الفحل وثرا أكثر ضرابها | أبو عبيدة وثرها وثرا وأثرها يأثرها أثرا ضربها مرة بعد المرة الأولى | ابن السكيت الوثر ماء الفحل يجتمع في رحم الناقة ثم لا تلقح والفعل كالفعل | ابن دريد الروبة ماء الفحل في رحم الناقة وهو أغلط من المهى | الأصمعي فإذا كان الفحل سريع الإلقاح قيل فحل قبيس بين القباسة وكذلك قبس | أبو عبيد وقد قبس قبسا | وفي المثل لقوة صادفت قبيسا | أبو زيد وكذلك الرجل | صاحب العين الجميع القبس | وهو الذي إذا ضرب الناقة أقبسها إلقاحا | أبو عبيدة سئلت ابنة الخس ولا يقال الخص هل يضرب الجذع قالت لا ولا يدع | قالوا فهل يضرب الثني قالت نعم وهو غبي | وقال آخرون نعم وهو أبي وروي وإلقاحه أني أي بطيء | قالوا فهل يضرب الرباع قالت نعم برحب ذراع قالو فهل يضرب السديس قالت نعم وهو قبيس وأنشد |

% فعاسها أربعة ثم جلس % كعيس فحل يسرع اللقح قبس % قالوا فهل يضرب البازل | قالت نعم وضرابه فاضل | قال وإنما يضرب البعير ويلقح إذا أثنى وسيأتي تفسير هذه الأسنان | أبو عبيد أنصعت الناقة للفحل قرت له | أبو عبيدة إذا تفرقت الشول عن الفح وصاح بها فسكنت واستقرت قيل رسا بها | أبو عبيدة عار البعير عيرانا وعيارا إذا كان في الشول فتركها وذهب نحو أخرى يريد القرع | قال أبو عبيدة الشغر أن يضرب الفحل برأسه تحت النوق من قبل ضروعها فيرفعها فيصرعها

| 3 ( حمل الإبل ونتاجها )

| النتاج اسم يجمع وضع جميع البهائم وقيل هو في الناقة والفرس وهو فيما سوى ذلك نتج والأول أصح وقيل النتاج في جميع الدواب والولاد في الغنم | وقد نتجها نتجا ونتاجا وأنتجتها ونتجت | فأما أحمد ابن يحي فجعله من باب ما لا يتكلم به إلا على الصيغة الموضوعة للفعول وقد أنتجت ونتجت وأنتجت |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ١٢٨