تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الناقة وضعت من غير أن يليها أحد | صاحب العين ولا يقال نتجت الشاة إلا أن يلي ذلك منها إنسان | سيبويه أتت الناقة على منتجها أي زمن نتاجها | أبو زيد على منتجها بالفتح | الفارسي وهو أقيس لأن الآتي ينتج والمنتج اسم الموضع | أبو عبيد أنتجت الإبل حان نتاجها وقال أجود الأوقات عند العرب فيه أن تترك الناقة بعد نتاجها سنة لا يحمل عليها الفحل | ابن السكيت فإن نصف إبله قيل أكفأها | أبو عبيد أكفأت إبلي جعلتها كفأتين ويقال كفأتين | قال والضم أحب إلي يعني نصفين ينتج كل عام نصفا ويدع نصفا كما يصنع بالأرض في الزراعة | ابن دريد أكفأت الإبل كثر نتاجها بعد حيال والكفأة والكفأة نتاج حلوبتك | أبو عبيد فإن حمل عليها سنتين متواليتين فذلك الكشاف وناقة كشوف والجمع كشف | ابن دريد الكشاف أن تبقى سنتين أو ثلاثا يحمل عليها | أبو عبيد أكشف القوم صارت إبلهم كشفا | الأصمعي الكشوف التي يضربها الفحل وهي حامل وربما ضربها وقد عظم بطنها ومصدره الكشاف وقد كشفت تكشف كشافا أمكنت الفحل | ابن السكيت أكشفت | صاحب العين ناقة عسير إذا لم تحمل سنتها وقد عسرت والزعلة من الحوامل التي تحمل سنة ولا تحمل أخرى | ابن دريد لقحت الناقة لقحا ولقاحا وألقحها الفحل والناقة لاقح ولقوح واللقحة الناقة لها لبن يحلب والجمع لقح ولقاح | قال سيبويه قالوا لقاحان سوداوان جعلوها بمنزلة قولهم إبلان ألا ترى أنهم يقولون لقاحة واحدة كما يقولون قطعة واحدة | علي لقاحة عندي من باب عمومة وبعولة | صاحب العين هي اللقحة والجمع لقح ولقاح | ابن دريد الملاقح والملاقيح والمضامين التي في بطونها أولادها وقال مرة المضامن ما في بطون الحوامل من كل شيء وفي الحديث

نهي عن بيع المضامين والملاقيح

والملاقيح هي اللواتي في أصلاب آبائهم | صاحب العين اللقاح اسم ماء الفحل وقد ألقح الفحل الناقة ولقحت هي لقاحا ولقحا وهي لاقح من إبل لواقح والملقوح ما لقحته من الفحل أي أخذته | الأصمعي ناقة لقوح حلوبة وقد أسرت الناقة لقحا ولقاحا إذا لم تشل بذنبها ولم تبشر | ابن دريد أنشأت الناقة لقحت | أبو زيد ناقة غموس في بطنها ولد | أبو زيد إذا لقحت الناقة حين تحق قيل لقحت على بسرها | صاحب العين إذا استقر اللقاح في رحم الناقة قيل قد أفل أبو عبيد فإن ظهر لهم أنها قد لقحت ثم لم يكن بها حمل فهي راجع وقيل هي التي يضربها الفحل فلا تلقح | أبو عبيد رجعت ترجع رجاعا والمخلفة كالراجع واليعارة أن يحمل عليها معارضة يعارضها الفحل وأنشد |

% قلائص لا يلقحن إلا يعارة % عراضا ولا يشرين إلا غواليا % % قال وقال أبو عمرو يعارة لا تضرب مع الإبل ولكن يقاد إليها الفحل وذلك لكرمها | ابن دريد حالت الناقة تحول وتحيل حيالا فيهما لم تحمل وهي حائل وجمعها حول وحيال وحول وحولل على غير قياس | قال علي ليس الحولل بجمع لأن فعللا ليس من أبنية الجموع ولا من أسمائها الدالة عليها وإنما هو مصدر على غير فعل | الأصمعي حولت وهي محول | ابن السكيت أحال الرجل أحالت إبله | أبو عبيد إذا لم تحمل أول سنة يحمل عليها فهي حائل وإن لم تحمل السنة المقبلة أيضا فهي حائل حول وحولل | صاحب العين كل حامل ينقطع عنها الحمل سنة أو سنوات فهي حائل | أبو عبيد عائط كحائل وإن لم تحمل السنة المقبلة أيضا فهي عائط عوط وعوطط | ابن السكيت عائط عوط وعيط | أبو عبيد تعوطت | ابن دريد عائط بينة العوطك والعوطة | أبو عبيدة عاطت تعيط عياطا واعتاطت وتعيطت وتعوطت وإبل عيط وعوط وعيط وعوائط وقد تقدم في المرأة وقيل العائط البكر التي أدرك إنا رحمها فلم تلقح واعتاصت الناقة |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ١٢٩