سكر لأنه في معنى مص القصب ( ويتجه أنه يحنث ) من حلف لا يأكل سكرا فتركه في فيه حتى ذاب وابتلعه ( لأن ذوبه ) كذلك ( هو أكله عرفا ) كذا قال والمذهب عدم الحنث ؛ لأنه ليس أكلا حقيقة كما تقدم آنفا ( وإن حلف لا يأكل مائعا ؛ فأكله بخبز ) حنث لأنه يسمى أكلا لحديث وكلو الزيت وادهنوا به ( أو ) حلف ( لا يشرب من النهر أو ) حلف لا يشرب من البئر ( فاغترف ) من أحدهما ( باناء وشرب ) منه ( حنث لأنهما ليسا آلة شرب عادة بل الشرب منهما عرفا بالاغتراف باليد أو الإناء و ( لا ) يحنث ( إن حلف لا يشرب من الكوز فصب منه في إناء وشربه ( لأن الكوز آلة شرب فالشرب منه حقيقة الكرع فيه ولم يوجد ( و ) من حلف ( لا يأكل من هذه الشجرة حنث بثمرتها ) إن أكلها ( فقط ) دون ورقها ونحوه ؛ لأنها التي يتبادر إلى الذهن فاختص اليمين بها ( ولو لقطها من تحتها ) أو أكلها في إناء ؛ لأنها من الشجرة ( ويتجه هذا ) أي ؛ حنث من حلف لا يأكل من هذه الشجرة بأكل ثمرتها ( فيما ) ؛ أي : شجرة ( لها ثمر ) أي : من شأنها أنها تثمر ولو لم تكن مثمرة إذ ذاك ( وإلا ) تكن ذات ثمر كغالب الشجر البري الذي ينبت بنفسه ( حنث حالف بأكل ورقها وغصنها ) لصدقه على أنه منها وهو متجه ( وان حلف لا يأكل من هذه البقرة لا يعم ولدا ولبنا ) لأنهما ليسا من أجزائها قاله في المجرد والفصول ( وفي القواعد : لو حلف لا يأكل من هذه الشاة حنث بأكل لبنها ) لأنه لا يؤكل منها في الحياة عادة إلا اللبن ( ويتجه وهو ) ؛ أي حنثه بأكل لبنها أصح ) ؛
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٤٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي