قوتا ؛ حنث بأكل خبز وتمر ولحم ولبن وكل ما تبقي معه البنية ) لأن كلا من هذه يقتات في بعض البلاد وكذا إن أكل سويقا أو سف دقيقا ؛ لأنه يقتات وكذا حب يقتات خبزه ؛ لحديث : إنه كان يدخر قوت عياله سنة وإنما كان يدخر الحب ( و ) إن حلف ( لا يأكل طعاما ؛ حنث باستعمال ما يؤكل ويشرب ) من قوت وأدم وحلوى وفاكهة وجامد ومائع ؛ قال تعالى : كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه الآية . وقال صلى الله عليه وسلم : لا أعلم ما يجزىء عن الطعام والشراب إلا اللبن رواه ابن ماجه . | و ( لا ) يحنث بشرب ( ماء و ) استعمال ( دواء و ) لا بأكل ( ورق شجر وتراب ونشارة خشب ) لأن اسم الطعام لا يتناوله عرفا . | ( وإن حلف لا يشرب ماء ؛ حنث بماء وملح وماء نجس ) لأنه ماء ( لا ) بشرب ( جلاب وماء ورد ) لأنه ليس بماء . | ( وإن حلف لا يتغدى فأكل بعد الزوال أو حلف لا يتعشى فأكل بعد نصف الليل . أو حلف لا يتسحر فأكل قبله ) ؛ أي : قبل نصف الليل ( لم يحنث ) حيث لا نية ؛ لأن الغداء مأخوذ من الغدوة وهي من طلوع الفجر إلى الزوال والعشاء من العشي وهو من الزوال إلى نصف الليل والسحور من السحر وهو من نصف الليل إلى طلوع الفجر . | ( ويتجه ) عدم الحنث ( حيث لا عرف بخلافه ) أما لو كان عرف بخلاف ذلك ؛ فتعلق اليمين به كمن عادته وأهل بلدته الغداء بعد الزوال وحلف لا يتغدى ذلك اليوم ؛ فإنه يحنث بأكله بعد الزوال وكذلك لو جرت العادة بالعشاء بعد نصف الليل وحلف لا يتعشى ؛ فانه يحنث بأكله بعد نصف الليل أو جرت العادة بالسحور قبل نصف الليل وحلف لا يتسحر فيحنث
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٤٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي