تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنهما من الخضر لا من الفاكهة ( و ) لا بأكل ( زيتون ) لأن المقصود زيته ولا يتفكه به ( و ) لا بأكل ( بلوط ) ؛ لأنه إنما يؤكل للمجاعة أو التداوي لا للتفكه ( و ) لا بأكل ( بطم ) لأنه في معنى الزيتون ( و ) لا بأكل زعرور بضم الزاي ( أحمر ) بخلاف الأبيض ( و ) لا بأكل ( آس ) ؛ أي : مرسين ( وسائر ثمر شجر بري لا يستطاب ) كالقيقب والعفص بخلاف الخرنوب ( ولا بأكل قرع وباذنجان ) ونحو كرنب ؛ لأنه من الخضر ( ولا بأكل ما يكون بالأرض كجزر ولفت وفجل وقلقاس ونحوه ) ككمأة وسوطل ؛ لأنه لا يسمى فاكهة . | ( و ) من حلف ( لا يأكل رطبا أو ) لا يأكل ( بسرا فأكل مذنبا ) بكسر النون المشددة ؛ أي : ما بدأ الارطاب فيه من ذنبه ( حنث ) لأن فيه بسرا ورطبا ولا يحنث إن أكل تمرا لأنه لم يأكل بسرا ولا رطبا . ( أو ) ؛ أي : ولا يحنث ( إن حلف لا يأكل رطبا أو بسرا ) وهو التمر قبل إرطابه ( فأكل الأخر ) لأنه لم يأت المحلوف عليه ( أو حلف لا يأكل تمرا فأكل رطبا أو بسرا أو دبسا أو ناطفا ) معمولين من التمر ؛ لأنه لم يأكل تمرا ( و ) إن حلف ( لا يأكل أدما حنث بأكل بيض وشوي ) بمعنى مشوي ( وجبن وملح وتمر ) ؛ لحديث يوسف ابن عبد الله بن سلام قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع تمرة على كسرة وقال : هذه إدام . رواه أبو داود . وعنه صلى الله عليه وسلم : الأدم اللحم . وقال : سيد إدامكم اللحم . رواه ابن ماجه ( و ) أكل ( زيتون ولبن وخل وكل مصطبغ به ) ؛ أي : ما جرت العادة بأكل الخبز به كالعسل والزيت والسمن ؛ لحديث : ائتدموا بالزيت وادهنوا به ؛ فإنه من شجرة مباركة . رواه ابن ماجه . وعنه عليه الصلاة والسلام : نعم الأدم الخل . والباقي في معناه ( و ) إن حلف ( لا يأكل

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٩٩