لذلك ( وفتح حجرة لذلك ) ؛ أي : للصيد ( وكعمل بركة ل ) صيد ( سمك ) فما حصل منه بها ملكه وإن لم يقصد بها ذلك لم يملكه ( و ) كنصب ( شبكة وشرك وفخ ) نصا ( و ) نصب ( منجل ) لصيد ( كحبس جارح له ) ؛ أي : الصيد ( ب ) أن ألجأه إلى ( مضيق لا يفلت منه ) فيملكه بذلك كما لو أثبته . | ( ولو كانت آلة الصيد كشبكة وشرك غير منصوبة للصيد ولا قصد بها الاصطياد فتعلق بها صيد ؛ لم يملكه صاحبها ) لعدم القصد ( ومن وقع بشبكته صيد فذهب ) الصيد ( بها ) ؛ أي : الشبكة ( فصاده آخر ) غير صاحب الشبكة ( ف ) الصيد ( للثاني ) لأن الأول لم يملكه ؛ لبقاء امتناعه وترد الشبكة لربها وكذا لو وقع بشرك أو فخ فذهب به فصاده آخر وإن كان يمشي بالشبكة ونحوها على وجه لا يقدر معه على الامتناع ممن يقصد ؛ فهو لصاحب الشبكة ونحوها وإن أمسكه الصائد من نحو شبكة وثبتت يده عليه ثم انفلتت منه ؛ لم يزل ملكه عنه بأخذ غيره كدابة شردت . ( وإن وقعت سمكة بسفينة لا بحجر أحد ؛ فالسمكة لربها ) ؛ أي : السفينة ؛ لأنها ملكه ويده عليها . | ( ومن حصل ) بملكه غير المعد ( أو عشش بملكه غير المعد ) للاصطياد ( صيد أو طائر ؛ لم يملكه ) بذلك ولغيره أخذه ؛ لأن الدار ونحوها لم تعد للصيد كالبركة التي يقصد بها الاصطياد ( وإن سقط ) مما عشش بملكه ( برمي به ؛ فهو ؛ لرام ) نصا نقل صالح فيمن صاد من نخلة بدار قوم هو للصياد ؛ لأنه ملكه بازالة امتناعه . قدمه في الشرح وجزم به في المغني واليه ميل صاحب الفروع ومشى عليه في الإقناع وجعله في المنتهى لرب الملك وكان على المصنف أن يشير إلى خلافه . | ( ولو أعد أرضا للملح فحصل فيها ) ؛ أي : الأرض ( الماء الملح ؛ ملكه ) لأنه أعدها لذلك .
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي