أمة صبي ومجنون ) طلبت التزويج , فيزوجها من يلي ماله على ما هنا . ( وإن غاب ) سيد ( عن أم ولده , زوجت لحاجة نفقة ) لدعاء الحاجة إلى ذلك . قال في الرعاية ' زوجها الحاكم , وحفظ مهرها للسيد ; لأنه يلي مال الغائب كما يأتي في القضاء ( قال المنقح وكذا ) تزوج أم ولد ( ل ) حاجة ( وطء ) لدعاء الحاجة إليه كالنفقة على المذهب ( ويتجه ) تزوج أم الولد بطلبها وجوبا ( إن كانت غيبته ) أي : سيدها عنها ( فوق أربعة أشهر ) قياسا لها على الحرة , أما لو كانت غيبته دون أربعة أشهر فلا تزوج ; لاحتمال قدومه , وهو متجه . ( ويجب ختنهم ) أي : الأرقاء ( وأن لا يكلفوا مشقا كثيرا ) بحيث يقرب من العجز عنه , فإن كلفهم مشقا أعانهم عليه ; لحديث أبي ذر مرفوعا : ﴿ إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم , فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل , وليلبسه مما يلبس , ولا تكلفوهم ما يغلبهم , فإن كلفتموهم فأعينوهم ﴾ . متفق عليه . ( و ) يجب ( أن يراحوا وقت قيلولة و ) وقت ( نوم ولأداء صلاة مفروضة ) وكذا سننها . قال ابن نصر الله ; لأنه العادة , ولأن تركه إضرار بهم ولا يجوز تكليف أمة رعيا ; لأن السفر مظنة الطمع فيها لبعد من يدفع عنها , ( و ) يجب ( أن يركبهم ) عقبة بوزن غرفة ( لحاجة ) إذا سافر بهم , لئلا يكلفهم ما لا يطيقون ( ومن بعث ) بالبناء للمجهول ( منهم ) أي : الأرقاء ( في حاجة وقت صلاة , فوجد ) الرقيق ( مسجدا ) في طريقه , أو علم أنه لا يجد مسجدا يصلي فيه , ولم يكن له عذر في التأخير ( صلى أولا ) ثم قضى حاجته لتمكنه من ذلك , نقله صالح ; لأنه قضاء حق الله وحق سيده ( فإن ) عذر بأن ( خاف ) الرقيق إضرار ( سيده ) بتأخيره عنه ( قضى الحاجة ) ثم صلى
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٦٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي