ما يفرض ( للنوم فراش ولحاف ومخدة ) بكسر الميم ( محشو ذلك بالقطن إن كان عرف البلد ) لأنه المعروف وملحفة للحاف ; لأنه معتاد وإزار تنام فيه إذا كانت العادة جارية بالنوم فيه كأرض الحجاز ونحوها ( و ) أقل ما يفرض ( للجلوس بساط ) من صوف ( ورفيع الحصير ) لأن ذلك مما لا غناء عنه . ( و ) يفرض حاكم ( لفقيرة مع فقير كفايتها خبزا خشكارا ) ضد الناعم ( بأدمه ) الملائم له عرفا ( كخل وباقلاء ) مما جرت به عادة أمثالها ; لأنها إحدى الزوجين , فوجب اعتبار حالها كالموسرة ( وزيت مصباح ولحمه عادة ولا يتقيد بكل شهر مرة ) بل العرف وذكر جماعة لا يقطعها اللحم فوق أربعين قال أحمد في رواية الميموني عن عمر بن الخطاب : إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر قال إبراهيم الحربي : يعني إذا أكثر منه . ومنه كلب ضار . ( و ) يفرض لها من كسوة ( ما يلبس مثلها ) من غليظ القطن والكتان ( وينام فيه ) من فراش وصوف وكساء وعباءة للغطاء ( ويجلس عليه ) من بارية وخيش على قدر عادتها وعادة أمثالها . ( ويفرض لمتوسطة مع متوسط وموسرة مع فقير وعكسها ) أي : معسرة تحت , موسر ( ما بين ذلك ) ; لأنه اللائق بحالهما ; لأن في إيجاب الأعلى لموسرة تحت فقير ضررا عليه بتكليفه ما لا يسعه حاله , وإيجاب الأدنى ضرر عليها ; فالتوسط أولى , وإيجاب الأعلى لفقيرة تحت موسر زيادة على ما يقتضيه حالها , وقد أمر بالإنفاق من سعته , فالتوسط أولى . ( وموسر نصفه حر ) في ذلك ( كمتوسطين ) في النفقة والكسوة ( ومعسر كذلك ) أي : نصفه حر ( ك ) زوجين ( معسرين ) في النفقة ( وعليه ) أي : الزوج لزوجته ( مؤنة نظافتها من دهن وسدر وثمن ماء شرب وطهارة حدث وخبث وتنظيف وثمن مشط وأجرة قيمة ) بتشديد الياء التحتية التي تغسل شعرها
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٦١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي