وتسرحه وتضفره ( وكنس ببيت ) وتنظيفه ; لأن ذلك كله من حوائجها المعتادة . و ( لا ) يلزمه ( دواء ولا أجرة طبيب ) إن مرضت ; لأن ذلك ليس من حاجتها الضرورية المعتادة , بل لعارض , ( و ) كذا : ( لا ) يلزمه ( ثمن طيب وحناء وخضاب ونحوه ) كثمن ما يحمر به وجه أو يسود به شعر ; لأنه ليس بضروري ( وإن أراد منها تزينا به ) أي : بما ذكر ( أو ) أراد ( قطع رائحة كريهة وأتى به ) أي : بما يريد منها التزين به أو بما يقطع الرائحة الكريهة ( لزمها ) استعماله ( وعليها ) أي : الزوجة ( ترك حناء , وزينة نهاها عنهما ) الزوج ذكره الشيخ تقي الدين . ( وعليه ) أي : الزوج ( لمن ) أي : زوجته ( بلا خادم ) ذكر وأنثى ( ويخدم ) بالبناء للمفعول ( مثلها ) ليسار أو كبر أو صغر ( ولو ) كان احتياجها إليه ( لمرض خادم ) لقوله تعالى : ﴿ وعاشروهن بالمعروف ﴾ ومن المعروف أن يقيم لها خادما ; لأن ذلك من حاجتها ; فيلزم الزوج كالنفقة ( واحد ) ; لأن المستحق عليه خدمتها في نفسها وذلك يحصل بالواحد , فلم يجب أكثر منه , ولا يكون الخادم إلا ممن يجوز له النظر إليها , إما ( ذو رحم محرم أو امرأة ) ; لأن الخادم يلزم المخدوم في غالب أحواله فلا يسلم من النظر , ولا يلزمه أن يملك الخادم ; لأن الواجب عليه الإخدام لا التمليك ولا إخدام عليه لرقيقة ولو كانت جميلة ; لأنها ليست كالزوجة , فإن طلبت الزوجة منه أجرة خادمها فوافقها , جاز , وإن أبى وقال : أنا آتيك بخادم سواه فله ذلك إذا أتى بمن يصلح لها ; لأنه الواجب عليه , وإن كان الخادم ملكه أو استأجره أو استعاره ; فتعيينه إليه . ( وتجوز ) خدمة امرأة ( كتابية ) ; لأنه يجوز لها النظر إلى المسلمة قال البهوتي قلت وكذا مجوسية ووثنية ونحوهما ( وتلزم ) الزوجة ( بقبولها ) أي : الخادمة الكافرة لصلاحيتها للخدمة , وله تبديل خادم ألفتها ; لأن التعيين إليه ( ونفقته ) أي الخادم ( وكسوته
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٦٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي