' فإنه اختار أنه يجزئ من قطعت أصابع قدمه كلها , وإنما اختار ذلك تبعا للرعاية الكبرى ' . ( ولا ) يجزئ ( أخرس أصم ولو فهمت إشارته ) لأنه ناقص بفقد حاستين تنقص بنقصهما قيمته نقصا كثيرا , وكذا أخرس لا تفهم إشارته ( ومجنون مطبق ) لأنه يمنع من العمل بالكلية ( وغائب لم تتبين حياته ) لأن وجوده غير محقق , فلا يبرأ بالشك ( فإذا ) أعتقه , ثم ( تبينت ) حياته ( أجزأ ) قولا واحدا ( ولا موصى بخدمته أبدا ) لنقصه ( وأم ولد ) لأن عتقها مستحق بسبب آخر ( ولا جنين ) ولو ولد بعد عتقه حيا ; لأنه لم تثبت له أحكام الدنيا بعد . ( ويتجه وكذا ) لا تجزئ ( من ) أي : أمة أعتقها سيدها و ( جعل عتقها صداقها ) لأنها لم تتمحض للكفارة , وقوله متجه . ( ومن أعتق ) في كفارة ( جزءا ) من قن , ( ثم ) أعتق ( ما بقي ) منه ولو طال ما بينهما - أجزأ ; لأنه أعتق رقبة كاملة كإطعام المساكين , ( أو ) ( أعتق نصف قنين ) ذكرين أو أنثيين أو مختلفين عن كفارة , ( أجزأ ) ذلك ; لأن الأشقاص كالأشخاص , ولا فرق بين كون الباقي منهما حرا أو رقيقا ( إلا ما سرى بعتق جزء ) كمن يملك نصف قن - وهو موسر - بقيمة باقية , فأعتق نصفه , وسرى إلى نصف شريكه ; فلا يجزئه نصيب شريكه ; لأنه لم يعتق بإعتاقه ; لأن السراية غير فعله , إنما هو من آثار فعله , أشبه ما لو اشترى من يعتق عليه ناويا عتقه عن كفارته . ( ومن علق عتقه بظهار ) بأن قيل له إن ظاهرت من زوجتي فأنت حر ( ثم ظاهر ; عتق ) المعلق عتقه ; لوجود الصفة ( ولم يجزئه كما لو نجزه عن ظهاره , ثم ظاهر ) بأن قال لقنه : أنت حر الساعة عن ظهاري , ثم ظاهر , فيعتق
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٥٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي