تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونيته ( حبل متجدد ) فمول ; لأن الغالب أن لا يوجد خروج الدجال ونزول عيسى ونحوه في أربعة أشهر وحبل الآيسة ومن لا توطأ مستحيل ; أشبه لا وطئتك حتى تصعدي السماء , فإن أراد ب : حتى تحبلي السببية ; أي : لا وطئتك لتحبلي من وطئي ; قبل منه , ولم يكن موليا , لأنه ليس بحالف على ترك الوطء , بل على ترك قصد الحبل به , لأن حتى تستعمل للتعليل . ( أو ) جعل غاية الإيلاء فعلها ( محرما ) كقوله : والله لا وطئتك ( حتى تشربي خمرا ونحوه ) ك : حتى تأكلي لحم خنزير ; فمول ; لأن الممتنع شرعا كالممتنع حسا ( أو ) جعل غايته ( إسقاط ما لها ) عنه أو عن غيره ( أو هبته ) أي : ما لها له أو لغيره أو جعل غايته ( إضاعته ) أي : مالها ونحوه كإلقاء نفسها في مهلكة , أو جعل غايته ( قطع عضوها , فمول ) لأن إسقاط ما لها أو هبته بغير رضاها محرم , وكذا إضاعته فجرى مجرى جعل غايته شربها الخمر ( و ك ) قوله : والله لا وطئتك ( حياتي أو حياتك أو ما عشت أنا أو ما عشت ) أنت , و ( لا ) يكون موليا . ( إن غياه ) أي : ترك الوطء ( بما لا يظن خلو المدة ) أي مدة الإيلاء ( منه ) ; أي : ما علق عليه اليمين ( ولو خلت ) المدة منه , كقوله والله لا وطئتك ( حتى يركب زيد ) ونحوه كحتى يسافر أو يطلق أو يتزوج . ( أو غياه ) أي : غيا ترك الوطء ( بالمدة ) أي : الأربعة أشهر , ( ك ) قوله ( والله لا وطئتك أربعة أشهر فإذا مضت فوالله لا وطئتك أربعة أشهر ) أو لا وطئتك ثلاثة أشهر ونحوه , فإذا مضت فوالله لا وطئتك أربعة أشهر ; لأنهما يمينان , وكل منهما على مدة دون مدة الإيلاء , ولأنه يمكنه الوطء بالنسبة إلى كل يمين عقب مدتها بلا حنث فيها أشبه ما لو اقتصر عليها , لكن إن ظهر منه قصد المضرة ; فكمول , كما سبق ( أو قال ) : والله لا وطئتك ( إلا برضاك , أو إلا باختيارك , أو إلا أن تختاري , أو إلا أن تشائي ولو لم تشأ في المجلس ) لأنه يمكن وجوده منها بلا ضرر عليها فيه ;

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٩٧