تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن فعل كذا ( أو قال : كل زوجة له طالق إن فعل كذا ) وإن لم يفعل كذا ( ونوى زوجته العمياء أو اليهودية أو الحبشية ونحوه ) كالرومية والهندية ( أو نوى ) بقوله ( كل زوجة تزوجها بالصين ونحوه ) كالسند ولا زوجة للحالف على الصفة التي نواها في الأولى , ولم يتزوج بما نواه من الصين ونحوه ; لم يحنث , وكذا لو نوى إن كنت فعلت كذا بالصين أو نحوه من الأماكن التي لم يفعله فيها ; فلا حنث . ( وكذا ) لو أحلفه ظالم فقال ( نساؤه طوالق إن كان فعل كذا , أو نوى ) بنسائه ( نحو بناته ) كأخواته وعماته , لم يحنث ( ولو قال ) له ظالم ( كلما أحلفك به فقل نعم أو قال له : اليمين الذي أحلفك بها لازمة لك , قل نعم , فقال نعم , ونوى ) بقوله نعم , ( بهيمة الأنعام ) لم يحنث . ( وكذا ) لو قال له : ( قل اليمين التي تحلفني بها ) لازمة لي ( أو ) قال له : قل ( أيمان البيعة لازمة لي ) إن كنت فعلت كذا , وقد فعله ونحوه ( فقال , ونوى ) باليمين ( يده أو ) بأيمان البيعة ( الأيدي التي تبسط عند البيعة ) أي : مبايعة الإمام بالخلافة ; لم يحنث ( وكذا ) لو قال له : ( قل اليمين يميني والنية نيتك , ونوى بيمينه يده , وبالنية ) من قوله والنية نيتك ( البضعة ) بالفتح قال في ' الصحاح ' أي : القطعة ( من اللحم ) النيء لم يحنث . ( وكذا ) لو قال له : ( قل إن فعلت كذا فزوجتي علي كظهر أمي , ونوى بالظهر ما يركب نحو خيل ) كبغال وحمير ; لم يحنث ( وكذا لو قال له : وإن لم أفعل كذا ) وإلا فأنا مظاهر من زوجتي و ( نوى بقوله وإلا فأنا مظاهر أي : قائل أينا أشد ظهرا ) لم يحنث ( أو ) قال له في استحلافه : قل إلا فعلت كذا , وإلا فكل مملوك لي حر , وكان فعله ; و ( نوى بمملوك حر , الدقيق الملتوت بالزيت أو السمن ) لم يحنث ( أو نوى بالحر الفعل الجميل أو الرمل الذي ما وطئ ) فلا يحنث , وكذا إن قال له : قل إن كنت فعلت كذا فجاريتي حرة , أو فجواري أحرار , أو فمماليكي أحرار , فقال ذلك ( و ) نوى ( بالجارية السفينة أو الريح

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٦٢