الله تعالى ; إذا هو المنفرد بابتداع المعدومات وإيجادها من غير أصل . ( ويجب على من دعاه ) النبي صلى الله عليه وسلم ( قطع صلاته وإجابته ) : لقوله تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ﴾ . ( وتطوعه ) صلى الله عليه وسلم ( قاعدا ) بلا عذر ( كتطوعه قائما في الأجر ) لما روى أحمد ومسلم وأبو داود عن ﴿ ابن عمر : أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا , فوضع يده على رأسه , فقال : مالك يا عبد الله ؟ قلت : حدثت أنك قلت : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال : أجل , ولكني لست كأحد منكم ﴾ . قال في ' الفروع ' وحمله على العذر لا يصح ; لعدم الفرق ( وقال القفال ) تطوعه بالصلاة قاعدا ( على النصف ) من أجر القائم ( كغيره ) ويرده ما سبق . ( ولا يحل لأحد رفع صوته فوق صوته صلى الله عليه وسلم ) لقوله تعالى : ﴿ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ﴾ ( ولا أن يناديه من وراء الحجرات ) لقوله تعالى : ﴿ إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ﴾ أو أي : ولا أن يناديه ( باسمه كيا محمد , بل ) يقول : ( يا رسول الله يا نبي الله ) لقوله تعالى : ﴿ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ﴾ قال الحافظ ابن حجر : والكنية من الاسم , وأما ما وقع لبعض الصحابة من ندائه بكنيته , فإما أن يكون قبل أن يسلم قائله , أو قبل نزول الآية . ( ويخاطب في الصلاة ) بقوله : ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) وتبطل بخطاب مخلوق غيره , ﴿ وخاطب صلى الله عليه وسلم إبليس بقوله : ألعنك بلعنة الله ﴾ ولم تبطل صلاته وفي ' الفروع ' قبل التحريم أو مؤول انتهى فظاهره
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي