عدم الخصوصية وكانت الهدية حلالا له ( فكان إذا أتي بطعام سأل عنه , أهدية أو صدقة ؟ فإن قيل : صدقة ) , قاله لأصحابه : ' كلوا ' ولم يأكل , وإن قيل : هدية ضرب بيده وأكل معهم . متفق عليه من حديث أبي هريرة ( بخلاف غيره من ولاة الأمور فلا تحل لهم هدية رعاياهم ) لما روى أبو حميد الساعدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ هدايا العمال غلول ﴾ رواه أحمد ( ومن رآه في المنام فقد رآه حقا ; لأن الشيطان لا يتمثل به ) لأن الله عصمه منه , لكن لا يعمل الرائي بما سمعه منه مما يتعلق بالأحكام لعدم الضبط , لا للشك في رؤيته . ( وكان لا يتثاءب ) لأنه من الشيطان , والله عصمه منه ( وعرض عليه الخلق كلهم من آدم إلى من بعده ) كما علم آدم أسماء كل شيء ; ( لحديث الديلمي : ﴿ مثلت لي الدنيا بالماء والطين , وعلمت الأشياء كلها ; كما علم آدم الأسماء كلها ﴾ ) وعرض عليه أمته بأسرهم حتى رآهم ; لحديث الطبراني : ﴿ عرضت علي أمتي البارحة لدى هذه الحجرة أولها وآخرها , صوروا لي بالماء والطين , حتى إني لأعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه ﴾ . وعرض عليه أيضا ما هو كائن في أمته حتى تقوم الساعة , لحديث أحمد وغيره : ﴿ أرأيت ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماء بعض ﴾ . ( ويبلغه سلام الناس بعد موته ) لحديث أحمد عن أبي هريرة مرفوعا : ﴿ ما من أحد يسلم علي عند قبري إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ﴾ . ( والكذب عليه ) صلى الله عليه وسلم ( ليس ككذب على غيره ) لأنه عليه كبيرة ; للحديث الذي ذكر المصنف معناه , والكذب على غيره صغيرة , إلا فيما يأتي في الشهادات ( { ومن تعمده فليتبوأ مقعده في النار
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي