طالق لا شاء الميت ( أو ) أنت طالق إن شاءت ( البهيمة ) أو أنت طالق لا شاءت البهيمة ( أو ) أنت طالق ( إن طرت ) أو أنت طالق لا طرت ( أو ) أنت طالق ( إن قلبت الحجر ذهبا أو ) أنت طالق لا قلبت الحجر ذهبا , وكذلك لو قال لها أنت طالق إن قلبت ( التين عنبا ) لم تطلق في الجميع ( أو ) علقه ( بفعل مستحيل لذاته ) وهو ما لا يتصور في العقل وجوده ( ك ) قوله أنت طالق ( إن رددت أمس , أو أنت طالق إن جمعت بين الضدين , أو أنت ) طالق ( إن شربت ماء الكوز ولا ماء فيه , لم تطلق كحلفه بالله عليه ) لأنه علق الطلاق بصفة لم توجد , ولأن ما يقصد تبعيده يعلق على المحال , كقوله تعالى : ﴿ ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ﴾ وقال الشاعر : إذا شاب الغراب أتيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب أي : لا آتيهم أبدا . ( وإن علقه ) أي : الطلاق ونحوه ( على نفيه ) أي : المستحيل عادة أو لذاته ( ك ) قوله ( أنت طالق لأشربن ماء الكوز ) ولا ماء فيه ( أو إن لم أشربه ولا ماء فيه ) وقع في الحال ( أو ) أنت طالق ( لأصعدن السماء , أو ) أنت طالق ( إن لم أصعدها ; أو ) أنت طالق ( لا طلعت الشمس أو ) أنت طالق ( لأقتلن فلانا , فإذا هو ميت ) وقع في الحال سواء ( علمه ) ميتا ( أو لا أو ) قال أنت طالق ( لأطيرن أو ) أنت طالق إن لم أطر ونحوه , كأنت طالق إن لم أقلب الحجر فضة ( وقع ) الطلاق , ونحوه ( في الحال ) لأنه علقه على نفي فعل المستحيل , وعدمه معلوم في الحال وفي المآل ; فوقع الطلاق , وكما لو قال أنت طالق إن لم أبع عبدي , فمات العبد قبل بيعه , فإنه يحنث قبيل موته لليأس من فعل المحلوف عليه
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي