عن القاضي في ' الجامع ' وابن عقيل : ويباح له ملك اليمين مسلمة كانت الأمة أو مشركة كتابية , ولا يستشكل جواز التسري بالكتابية بما عللوا به نكاح الكتابية من كونها تكره صحبته , لأن التسري لا يستلزم الصحبة , فلا يستلزم كراهتها , ولأن العقد بالنكاح أصالة التوالد فاحتيط له , ويلزم في النكاح أن تكون الزوجة المشركة أم المؤمنين , بخلاف الملك ثم ذكر الكرامات بقوله ( وأكرم ) صلى الله عليه وسلم ' بأن جعل خاتم ( الأنبياء ) قال تعالى : ﴿ ولكن رسول الله وخاتم النبيين ﴾ ( و ) جعل ( خير الخلق وسيد ولد آدم ) لحديث ﴿ أنا سيد ولد آدم ولا فخر ﴾ ; أي ولا فخر أكمل من هذا الفخر الذي أعطيته , أو لا أقول ذلك على وجه الافتخار , بل لبيان الواقع أو للتبليغ , وحديث ﴿ لا تفضلوا بين الأنبياء ﴾ . ونحوه أجيب عنه بأجوبة منها أن المراد تفضيل يؤدي إلى التنقيص , ونوع الآدمي أفضل الخلق . ( و ) هو ( أول من تنشق عنه الأرض ) يوم القيامة ; لحديث مسلم : ﴿ أنا أول من تنشق عنه الأرض ﴾ . ( وأول شافع ) وأول مشفع وأول ( قارع ) يقرع ( باب الجنة ) رواه مسلم وأول من يدخل الجنة . ( و ) هو ( أكثر الأنبياء تبعا ) لحديث مسلم : ( ﴿ أنا أكثر الأنبياء تابعا ﴾ ) . وحديث البزار : ﴿ يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل السيل والليل ﴾ . وحديث مسلم : ( ﴿ ما صدق نبي من الأنبياء ما صدقت ; إذ من الأنبياء من لم يصدقه إلا الرجل الواحد ﴾ ) ' . ( ' وأعطي جوامع الكلم ' ) رواه مسلم . أي ألفاظا قليلة تفيد معاني كثيرة . ( وصفوف أمته في الصلاة كصفوف الملائكة ) لحديث مسلم : { ألا تصفون
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي