} الآية . وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ﴿ أنا النبي لا كذب , أنا ابن عبد المطلب ﴾ . ونحوه فليس بشعر ; لأنه كلام موزون بلا قصد زنته , واتفق أهل العروض والأدب على أنه لا يكون شعرا إلا بالقصد , واختلفوا في الرجز , أشعر هو أم لا ؟ وكان يميز بين جيد الشعر ورديئه . ( و ) من ( نكاح كتابية ) لأنها تكره صحبته , ولأنه أشرف من أن يضع ماءه في رحم كافرة . وفي الخبر : ( ﴿ سألت ربي أن لا أزوج إلا من كان معي في الجنة فأعطاني ﴾ ) . رواه الحاكم وصحح إسناده . ( و ) من نكاح ( أمة ) ولو مسلمة , لأن نكاحها معتبر بخوف العنت , وهو معصوم , وبفقدان مهر الحرة ونكاحه غنى عن المهر ابتداء وانتهاء , وخرج بالنكاح التسري . ومن أخذ ( صدقة ) لنفسه ولو تطوعا , ولو كانت غير مأكولة , وكذا لكفارة ; لخبر مسلم : ( ﴿ إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس , وأنها لا تحل لمحمد , ولا لآل محمد ﴾ ) . وصيانة لمنصبه الشريف ; لأنها تنبئ عن ذل الآخذ وعز المأخوذ منه , وأبدل بها الفيء الذي يؤخذ على سبيل القهر والغلبة المنبئ عن عز الآخذ وذل المأخوذ منه . ( و ) من ( زكاة على أقاربه ) وهم بنو هاشم وبنو المطلب على قول في بني المطلب , وكذا مواليهم ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ﴿ إن الصدقة لا تحل لنا , وإن مولى القوم من أنفسهم ﴾ . رواه الترمذي وقال : هو حسن صحيح , ويكون تحريمها على هؤلاء بسبب انتسابهم إليه , عد من خصائصه , أما صدقة النفل فلا تحرم عليهم . ( و ) من ( أن يهدي ليعطى أكثر ) قال ابن الجوزي : على قول أكثر المفسرين ; لقوله تعالى : ﴿ ولا تمنن تستكثر ﴾ . لا تهد لتعطى أكثر , هذا
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي