تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ولولا الذهب الأحمر لما حلت بواديكم ولولا الحبة السمراء ما سرت عذاريكم } . ( وقال الإمام : يستحب ضرب الدف والصوت في الإملاك , فقيل له : ما الصوت ؟ قال : يتكلم ويتحدث ويظهر ) . يسن ضرب بدف مباح في ( ختان وقدوم غائب وولادة كنكاح ) لما فيه من السرور ( وحرم مزمار طنبور ورباب وجنك ) ومعزفة وجفانة ( وعود وناي وزمارة الراعي ونحوه , سواء استعملت لحزن أو سرور ) وفي القضيب وجهان , وفي ' المغني ' لا يكره إلا مع تصفيق أو غناء أو رقص ونحوه ( وكره رقص وتخريق ثياب لمتواجد عند السماع , قاله في ' الغنية ' ) وكره أحمد التغبير بالغين المعجمة والباء الموحدة ; ونهى عن استماعه , وقال : هو بدعة ومحدث , ونقل أبو داود ولا يعجبني , ونقل يوسف ولا تستمعه , قيل : هو بدعة , قال : حسبك . قال في القاموس والمغبرة قوم يغبرون لذكر الله ; أي : يهللون ويرددون الصوت بالقراءة وغيرها سموا بذلك ; لأنهما يرغبون الناس في المغايرة إلى الباقية انتهى . وفي ' المستوعب ' منع من إطلاق اسم البدعة عليه ومن تحريمه ; لأنه شعر ملحن كالحداء والحدو للإبل ونحوه , ونقل إبراهيم القلانسي أن أحمد قال عن الصوفية : لا أعلم أقواما أفضل منهم , قيل : إنهم يستمعون ويتواجدون , قال : دعوهم يفرحون مع الله ساعة . قيل : فمنهم من يموت , ومنهم من يغشى عليه , فقال : وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون , ولعل مراده سماع القرآن وعذرهم لقوة الوارد , قاله في ' الفروع

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٢٥٣