تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخيل المضمرة من الخيف إلى ثنية الوداع , وبين التي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق } قال موسى بن عقبة : من الحيفا إلى ثنية الوداع ستة أميال أو سبعة , وقال سفيان : من الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه , والخيل المضمرة هي المعلوفة القوت بعد السمن , قاله في القاموس , وقالت عائشة : ﴿ سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته , فلما أخذني اللحم سابقته فسبقني , فقال هذه بتلك ﴾ . رواه أحمد وأبو داود . . ( وكره رقص ومجالس شعر وكل ما يسمى لعبا ) , ذكره في الوسيلة ; لحديث عقبة ويأتي , ( إلا ما كان معينا على ) قتال ( عدو ) ; لما تقدم . . ( فيكره لعبه بأرجوحة ) ونحوها , ذكره ابن عقيل وغيره , وكذا مراماة الأحجار ونحوه , وهي ( أن يرمي كل واحد الحجر إلى صاحبه ) . قاله الآجري في النصيحة : من وثب وثبة مرحا ولعبا بلا نفع , فانقلب , فذهب عقله ; عصى وقضى الصلاة . ( وظاهر كلام الشيخ ) تقي الدين ( لا يجوز اللعب المعروف بالطاب والنقيلة ) . قال : ويجوز اللعب بما قد يكون فيه مصلحة بلا مضرة , وقال : كل [ فعل ] أفضى إلى محرم كثيرا حرمه الشارع إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة ; لأنه يكون سببا للشر والفساد , ( وقال أيضا : ما ألهى وشغل عما أمر الله به ; فهو منهي عنه , وإن لم يحرم جنسه ; كبيع وتجارة ) ونحوهما انتهى ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ﴿ كل لهو يلهو به الرجل فهو باطل إلا رميه بقوسه أو تأديبه فرسه أو ملاعبته امرأته فإنهن من الحق ﴾ وقوله باطل ; أي : لا ينفع , فإن الباطل ضد الحق , والحق يراد به الحق الموجود واعتقاده والخبر عنه , ويراد به الحق المقصود الذي ينبغي أن يقصد , وهو الأمر النافع , فما ليس من هذا ; فهو باطل ; أي : ليس بنافع , وما روي : ﴿ أن عائشة رضي الله عنها وجواري معها كن يلعبن باللعب والنبي صلى الله عليه وسلم يراهن ﴾ . رواه أحمد وغيره .

مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٧٠٠