تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكلتك وكلما عزلتك , أو ) كلما ( انعزلت فقد وكلتك , أو ) كلما ( انعزلت فأنت وكيلي ) , فكلما عزله أو انعزل عاد وكيلا , ( ويصح عزله ) - أي الوكيل وكالة دورية - بقول موكل له : ( كلما وكلتك أو ) كلما ( عدت وكيلي لقد عزلتك ) , فينعزل ( ويتجه ) أن ( مثل ) قوله ( كلما ) قوله ( مهما ) عدت وكيلي فقد عزلتك ( أو ) مثل قوله : كلما , قوله ( متى ) عدت وكيلي فقد عزلتك وهذا متجه . ( و ) يتجه ( أنه يصح توكيل بعد عزله دورا ) - أي في الدور - بقوله : كلما وكلتك أو عدت وكيلي فقد عزلتك ( و ) يصح توكيله ( بدونه ) - أي بدون العزل الدوري ( إذ غايته ) - أي العزل المذكور - أنه ( فسخ معلق بشرط ) - وهو التوكيل , وهذا الاتجاه الثاني غير ظاهر ; لأنه كلما صار وكيلا انعزل ; فلا يصح توكيله بعد عزله . قال الفتوحي من قال لإنسان . كلما وكلتك فقد عزلتك , ثم قال له وكلتك في كذا ; لم يصح تصرفه ; لوجود العزل المعلق بوجود الوكالة انتهى . وقال البهوتي : قلت : حتى لو وكله وكالة دورية لم يصح تصرفه ; لما سبق

| ( فصل )

: في حكم عقود الوكيل وما يمتنع عليه منها وما يترتب على

مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٤٦١