( أخذه ) ; لأن الحبوب لا تخلو من يسير التراب غالبا , ( ويصف العسل بالبلد ) ; كمصري وثقفي وحلبوني , ( وربيعي أو صيفي , أبيض أو أشقر أو أسود ) , جيد أو رديء وليس له إلا مصفى من الشمع , ( ويصف السمن بالنوع , كمن ضأن ) أو معز أو بقر أو جاموس , ( و ) يصفه ( باللون , كأبيض ) أو أصفر , وجيد أو رديء . ( قال القاضي : ويذكر المرعى , ولا يحتاج لذكر عتيق أو حديث ; لأن الإطلاق يقتضي الحديث , ولا يصح السلم في عتيقه ) ; أي : السمن ; ( لأنه عيب , ولا ينتهي إلى حد يضبط به , ويصف الزبد ; كالسمن ) ; أي : بأوصاف السمن , ( ويزيد ) على وصف السمن ( زبد يومه , أو ) زبد ( أمسه ) . ( ولا يلزمه ) ; أي : المسلم ( قبول متغير من سمن وزبد ) , ولا قبول سمن أو زبد رقيق إلا أن تكون رقتهما من الحر , ( ويصف اللبن بنوع ومرعى , ولا يحتاج للون ) ; لعدم اختلافه , ولا إلى كونه ( حليب يومه ; لأن إطلاقه يقتضي ذلك ) , فإن ذكر كان مؤكدا . ولا يلزمه قبول لبن متغير بنحو حموضة ; لأن الإطلاق يقتضي السلامة . ( ويصح السلم في المخيض نصا ) ; لأن ما فيه من الماء يسير لمصلحته , وجرت العادة به , فهو كالملح في الجبن . ( ويصف الجبن بنوع ومرعى , ورطب , أو يابس ) , جيد أو رديء . ( و ) يصف ( اللبأ ) كما يصف ( اللبن ) ; أي : بالنوع والمرعى , ( ويزيد ) ذكر ( اللون والطبخ أو عدمه , ويسلم فيه ) ; أي : اللبأ ( وزنا ) ; لأنه يجمد عقب حلبه , فلا يتحقق فيه الكيل . ( ويصف الحيوان مطلقا ) آدميا كان أو غيره ( بالنوع والسن والذكورة وضدها ) - وهي الأنوثة - ( فإن كان ) الحيوان المسلم فيه ( رقيقا ذكر نوعه ; كتركي ) وزنجي , ( و ) ذكر ( سنه , ويرجع في سن الغلام ) , وكذا
مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٢١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي