تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثال كون النصاب صغارا : ما أشار إليه بقوله : ( كما لو نتجت ) أربعون شاة مثلا ثم ماتت الأمهات وحال الحول على أولادها ( أو أبدلت كبار بصغار ) في أثناء الحول ( فيقوم النصاب من الكبار ويقوم فرضه ثم تقوم الصغار ويؤخذ عنها ) أي : الصغار ( كبيرة بالقسط ) محافظة على الفرض المنصوص عليه بلا إجحاف بالمالك ( وإن اجتمع ) في نصاب ( كبار وصغار وصحاح ومعيبات وذكور وإناث لم يؤخذ إلا أنثى صحيحة كبيرة على قدر قيمة المالين ) أي : الصغار والكبار أو الصحاح والمعيبات أو الذكور والإناث للنهي عن أخذ الصغير والمعيب والكريمة لقوله : ولكن من وسط أموالهم ولتحصيل المواساة ( فلو كان قيمة مخرج مع كون نصاب كله كبارا صحاحا عشرين وقيمته مع كونه كله صغارا مراضا عشرة وكان ) النصاب نصفين ( نصفه من ذا ) أي : الكبار الصحاح ( ونصفه من ذا ) أي : من الصغار المراض ( وجب إخراج كبيرة صحيحة قيمتها خمسة عشر إلا ) شاة ( كبيرة مع مائة وعشرين سخلة فيخرجها ) أي : الكبيرة ( و ) يخرج ( سخلة ) وإلا شاة ( صحيحة مع مائة وعشرين معيبة فيخرجها ) أي : الصحيحة ( و ) تخرج ( معيبة ) لئلا تختل المواساة ( فإن كان ) النصاب ( نوعين ) والجنس واحد ( كبخاتي ) الواحد : بختي والأنثى : بختية . قال عياض : هي إبل غلاظ ذات سنامين ( وعراب ) هي : إبل جرد ملس حسان الألوان كريمة ( أو ك ( بقر وجواميس أو ) ك ( ضأن ومعز أو ) ك ( أهلية ووحشية ) من بقر وغنم ( أخذت الفريضة من أحدهما ) أي : النوعين ( على قدر قيمة المالين ) فإذا كان النوعان سواء وقيمة المخرج من أحدهما اثني عشر وقيمة الآخر خمسة عشر أخرج من أحدهما ما قيمته ثلاثة

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٢