تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهملة . ( و ) حده ( من بطن عرفة أحد عشر ) ميلا وعلى تلك المذكورات أنصاب الحرم لم تزل معلومة . | فائدة : ابتداء الأميال من الحجر الأسود لأنه لما نزل من السماء أضاء نوره شرقا وغربا فانتهاء الحرم حيث انتهى النور . | ( وحكم وج ) وهو : ( واد بالطائف كغيره من الحل ) فيباح صيده وشجره وحشيشه بلا ضمان والخبر فيه ضعفه أحمد وغيره وقال ابن حبان والأزدي : لم يصح حديثه . | ( وتستحب المجاورة لمن يخاف الوقوع في محظور بمكة أو بالمدينة ) قال أحمد : المقام بالمدينة أحب إلي من المقام بمكة لمن قوي عليه لأنه مهاجر المسلمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يصبر أحد على لأوائها وشدتها إلا كنت له شفيعا يوم القيامة ( ومكة أفضل منها ) أي : المدينة لحديث عبد الله بن عدي بن الحمراء أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو واقف بالجزورة في سوق : والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت رواه أحمد والنسائي وابن ماجة والترمذي وقال : حسن صحيح . ولمضاعفة الصلاة فيه أكثر وأما حديث : المدينة خير من مكة ؛ فلم يصح وعلى فرض صحته ؛ فيحمل على ما قبل الفتح . وحديث : اللهم إنهم أخرجوني من أحب البقاع إلي فامسكني في أحب البقاع إليك . . . رد أيضا بأنه لا يعرف وعلى تقدير صحته ؛ فمعناه : أحب البقاع إليك بعد مكة . ( فالصلاة في المسجد الحرام : بمائة ألف صلاة ) فيما سواه من البقاع صحت الأحاديث بذلك . ( و ) الصلاة ( بمسجده ) أي : مسجد النبي ( صلى الله عليه وسلم : بألف ) صلاة فيما سواه من البقاع التي دونه

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٣٨٢