تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبركاته فقال الراد : وعليكم السلام ؛ كفى ( ويجوز رد بلفظ سلام عليكم ) فقط . ( ولا يسن زيادة ) على : ( ورحمة الله وبركاته في ابتداء ) السلام لأن زيادتها مندوبة كما صحت الأخبار وإليها انتهى السلام ( و ) لا في ( رد ) ه وسلام النساء على النساء كسلام الرجال على الرجال . ( وسن قول ) مسلم : ( السلام عليكم وإن كان المسلم عليه ) شخصا ( واحدا ) ذكرا أو أنثى وإن قال : السلام عليكم ؛ أجزأ ( ولا يلزم رد سلام ابتداؤه مكروه كمسلم على مشتغل بنحو أكل ) وشرب ( وقتال وذكر وتلبية وقراءة علم ووعظ وأذان وإقامة واستماع لهم ) أي : المذكورين من القاريء وما بعده ( ومتخل ومتمتع بأهله ومن في حمام وأجنبية غير عجوز ) أي : غير جميلة ؛ فلا يكره السلام عليها ( و ) لا على ( برزة ) لأمن الافتتان بها غالبا وكذا كل من سلم في حالة لا يستحب فيها السلام لم يستحق جوابا ( وكره تخصيص بعض من لقيهم ) أو دخل عليهم ( به ) أي : بالسلام لأن فيه مخالفة للسنة في إفشاء السلام وكسرا لقلب من أعرض عنه ( و ) كره ( قول : سلام الله عليكم ) لمخالفة الصفة الواردة .

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٣٩