تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( ومن سلم على إنسان ثم لقيه على قرب ؛ سن سلام عليه ثانيا وثالثا وأكثر ) لعموم : أفشوا السلام بينكم ( ومن دخل على جمع فيه علماء سلم على الكل ثم سلم على العلماء سلاما ثانيا ) تمييزا لمرتبتهم وكذا لو كان فيهم عالم واحد . ( وتسن بداءة بسلام قبل كل كلام ) للخبر واختلف في معنى السلام فقال بعضهم : هو من أسماء الله تعالى وهو نص أحمد في رواية أبي داود ومعناه : اسم الله عليك أي : أنت في حفظه كما يقال : الله يصحبك الله معك وقال بعضهم : السلام بمعنى السلامة أي : السلامة ملازمة لك ( ولا يتركه ) - أي : السلام - ( وإن غلب على ظنه أن المسلم عليه لا يرد ) السلام كالجبابرة لعموم : أفشوا السلام ( والهجر المنهي عنه وهو ) هجر المسلم أخاه فوق ثلاثة أيام هو ( ترك كلام مع من لقي لا عدمه ) أي : لا عدم اللقى فهذا ( يزول بالسلام ) لأنه سبب التحابب للخبر فيقطع الهجر وروي مرفوعا : السلام يقطع الهجران . | ( وسن سلام عند انصراف ) عن القوم ( وعند دخول بيته على أهله ) للخبر ( فإن دخل بيتا ) خاليا ( أو ) دخل ( مسجدا خاليا قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) للخبر ( ولا بأس به ) أي : السلام ( على صبيان تأديبا لهم ) هذا معنى كلام ابن عقيل ( ولا يلزمهم رد ) لحديث : رفع القلم عن ثلاث وإن سلم على صبي وبالغ ؛ رد البالغ ولم يكف رد الصبي لأن فرض الكفاية لا يحصل به . ( ويلزم ) من سلم عليه الصبيان ( رد ) السلام ( عليهم ) لأنه مكلف ( كشابة أجنبية سلمت ) على رجل فيجب أن يرد عليها قاله في الرعاية . وإن سلم الرجل غير المحرم عليها ؛ لم يلزمها الرد

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٤٠