فسطاطا على قبر عبد الرحمن فقال : انزعه يا غلام ؛ فإنما يظله عمله ولأن الخيام بيوت أهل البر فكرهت كما كرهت بيوت أهل المدن . ( وقال الشيخ ) تقي الدين ( في كسوة القبر بالثياب : اتفق الأئمة على أن هذا منكر إذا فعل بقبور الأنبياء والصالحين فكيف بغيرهم ؟ ! ) وقال في موضع آخر : تغشية قبور الأنبياء والصالحين ليس مشروعا في الدين . | ( ويتجه : ويحرم ) أن يكسى القبر ( بحرير ) لأنه سرف وإضاعة مال من غير فائدة تعود على الميت وهو متجه . ( ويكره بناء عليه ) أي : القبر ( سواء لاصق الأرض أو لا ولو في ملكة من قبة وغيرها للنهي عن ذلك ) لحديث جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه رواه مسلم والترمذي وزاد : وأن يكتب عليه وقال : حسن صحيح . ( وقال ابن القيم في ) كتابه ( إغاثة اللهفان ) في مكايد الشيطان : ( يجب هدم القباب التي على القبور لأنها أسست على معصية الرسول . انتهى ) . | ( وهو ) أي : البناء ( ب ) مقبرة ( مسبلة أشد كراهة ) لأنه تضييق بلا فائدة واستعمال للمسبلة فيما لم توضع له ( وعنه ) أي : الإمام أحمد ( منع البناء في وقف عام ) وفاقا للشافعي وغيره وقال : رأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يبنى . وما ذكره المصنف هو معنى كلام ابن تميم قال في الفروع : فظاهر ما ذكره ابن
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي