تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سقم ) لأن ذلك كله من البدع ( واتكاء إليه ومبيت ) عنده ( وحديث ) عنده ( بأمر دنيا وتبسم عنده وضحك أشد ) منه كراهة ( وكتابة ) عليه لما تقدم من حديث جابر ( وجلوس ) عليه لما روى أبو مرثد الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها رواه مسلم . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يجلس أحدكم على جمرة فتخرق ثيابه فتخلص إلى جلده ؛ خير له من أن يجلس على قبر رواه مسلم . ( و ) كره ( وطء ) عليه لقول الخطابي : ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن توطأ القبور ( و ) كره ( مشي عليه ) أي : القبر يعني : المشي بين القبور ( بنعل ) للخبر ( حتى بالتمشك : بضم تاء فميم ) مضمومة ( فسكون شين ) معجمة : نوع من النعال . و ( لا ) يكره المشي بينها ( بخف ) لمشقة نزعه ولأنه ليس بنعل روي عن أحمد أنه كان إذا أراد أن يخرج للجنازة لبس خفيه . ( وسن خلعه ) أي : النعل إذا دخل المقبرة لحديث بشير بن الخصاصية قال : بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجل يمشي في القبور عليه نعلان فقال : يا صاحب السبتين ألق سبتيك فنظر الرجل فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ خلعهما فرمى بهما رواه أبو داود وقال أحمد : إسناده جيد . واحتراما لأموات المسلمين ( إلا خوف نحو نجاسة وشوك ) وحرارة أرض وبرودتها فلا يكره للعذر . | ( وكره ) الإمام ( أحمد الفسطاط والخيمة على القبر ) لأن أبا هريرة أوصى حين حضره الموت أن لا تضربوا علي فسطاطا رواه أحمد في مسنده وقال البخاري في صحيحه : ورأى ابن عمر

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩١١