تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( و ) يسن ( تنظف ) بدن وثياب ( كجمعة وتكبير مأموم ) ليدنو من الإمام وينتظر الصلاة فيكثر أجره ( بعد صلاة صبح ) من يوم عيد ( ماشيا ) إن لم يكن عذر لما روى الترمذي عن الحارث عن علي : من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا ( على أحسن هيأة ) لحديث جابر مرفوعا : كان يعتم ويلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة رواه ابن عبد البر . وعن ابن عمر أنه كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه رواه البيهقي بإسناد جيد . وأفضل ألوان الثياب البياض فإن استوى الثوبان في الحسن وغيره ؛ فالأبيض أفضل فإن كان الأحسن ليس بأبيض ؛ فهو أفضل من الأبيض على ظاهر كلامهم وحينئذ ؛ فيستوي في ذلك الخارج إلى الصلاة والقاعد في بيته لأنه يوم زينة ( إلا المعتكف . ولو ) كان المعتكف ( إماما ؛ ف ) يخرج إلى العيد ( في ثياب اعتكافه ) إبقاء لأثر العبادة . ( و ) يسن ( تأخير إمام ل ) دخول وقت ( صلاة ) لحديث أبي سعيد مرفوعا : كان يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة رواه مسلم . ولأن الإمام ينتظر ولا ينتظر . | ( و ) تسن ( توسعة على أهل ) لأنه يوم سرور . ( و ) تسن ( صدقة ) في يوم العيدين إغناء للفقراء عن السؤال . ( و ) يسن ( رجوعه ) أي : المصلي ( في غير طريق عدوه ) لحديث جابر : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى العيد خالف إلى الطريق رواه البخاري ورواه مسلم عن أبي هريرة . وعليه شهادة الطريقين أو تسوية بينهما في التبرك لمروره وسرورهما بمروره والصدقة على فقرائهما ونحوه فلذا قال : ( وكذا جمعة ) ولا يمتنع في غيرها . ( وكره تنفل ) بموضع صلاة العيد قبلها وبعدها قبل

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٧٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٧٩٧