وخرق ويسمى بالحجر استجمارا أيضا من الجمار وهي الحجارة الصغار . | ( وسن لداخل خلاء ) بفتح الخاء والمد الموضع الخالي ومنه استعير لمحل الحدث وبكسر الخاء عيب في الإبل مثل الحران في الخيل وبالفتح والقصر : الحشيش الرطب وأيضا حسن الكلام ومنه قولهم : هو حلو الخلى أي : حسن الكلام ( ونحوه ) - أي : نحو داخل الخلاء كالمريد لقضاء حاجة بنحو صحراء - ( قول : بسم الله ) لحديث علي مرفوعا ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول : بسم الله رواه ابن ماجة والترمذي وقال : ليس إسناده بالقوي ( أعوذ بالله من الخبث ) بإسكان الباء قال أبو عبيدة وذكر القاضي عياض : أنه أكثر روايات الشيوخ وفسره بالشر ( والخبائث ) بالشياطين فكأنه استعاذ من الشر وأهله وقال الخطابي : هو بضم الباء وهو : جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة فكأنه استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم وقيل : الخبث : الكفر والخبائث : الشياطين . ( الرجس ) القذر ويحرك وتفتح الراء وتكسر الجيم قاله في القاموس ( النجس ) : اسم فاعل من نجس . قال الفراء : إذا قالوه مع الرجس أتبعوه إياه أي : قالوه بكسر النون وسكون الجيم . ( الشيطان ) من شطن أي : بعد ومنه : دار شطون أي : بعيدة لبعده من رحمة الله تعالى أو من : شاط أي : هلك لهلاكه بمعصية الله . ( الرجيم ) : إما بمعنى راجم لأنه يرجم غيره بالإغواء أو : بمعنى مرجوم لأنه يرجم بالكواكب إذا استرق السمع . روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث متفق عليه . وللبخاري إذا أراد دخوله وفي رواية لمسلم أعوذ بالله وروى أبو
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي