أمامة مرفوعا لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الشيطان الرجيم رواه ابن ماجة . فما ذكره المصنف كالمقنع والبلغة جمع بين الخبرين . | ( و ) سن ( لمنصرف ) من الخلاء قول : ( غفرانك ) لحديث عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال : غفرانك رواه البخاري والترمذي . وهو منصوب على المفعولية أي : أسألك غفرانك . والغفر : الستر . وسره أنه لما خلص من النجو المثقل للبدن سأل الخلاص مما يثقل القلب وهو الذنب لتكمل الراحة . | ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) لقول أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني رواه ابن ماجة . وفي مصنف عبد الرزاق : أن نوحا عليه السلام كان إذا خرج يقول : الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في منفعته وأذهب عني أذاه . | ( و ) سن لداخل خلاء ونحوه ( انتعال وتغطية رأس ) لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المرفق لبس حذاءه وغطى رأسه رواه ابن سعد عن حبيب بن صالح مرسلا . ( ولا يرفعه ) أي لا يرفع المتخلي رأسه إلى السماء لأنه محل تحضره فيه الشياطين فتعبث به . ( و ) سن له ( تقديم يسرى ) رجليه ( لمكان قضاء حاجة ) سواء كان في خلاء أو غيره لما روى الترمذي عن أبي هريرة من بدأ برجله اليمنى قبل يساره إذا دخل الخلاء ابتلى بالفقر ولأن اليسرى للأذى واليمنى لما سواه ( واعتماده عليها ) - أي : الرجل اليسرى - ( جالسا ) أي : حال جلوسه لقضاء الحاجة لحديث سراقة بن مالك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكئ على اليسرى وأن ننصب اليمنى رواه الطبراني والبيهقي . ولأنه أسهل لخروج الخارج .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي