تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بعد فجر ) لأنه وقت قسم الأرزاق ( و ) بعد ( عصر ) لحديث عائشة من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه رواه أبو يعلى الموصلي . ( و ) نوم ( تحت سماء متجردا ) من ثياب والمراد : مستور العورة وعلى سطح ليس عليه تحجير ( و ) نوم ( وحده ) لحديث ابن عمر مرفوعا نهى عن الوحدة ( ك ) ما يكره شروعه في ( سفر ) وحده لحديث الواحد شيطان ( و ) نوم ( بين إيقاظ ) لإيذائهم وإخلاله بالمروءة ( و ) كذا ( نوم وجلوس بين شمس وظل ) لنهيه صلى الله عليه وسلم عنه رواه أحمد . ( وركوب بحر عند هيجانه ) لأنه مخاطرة ( وخروج ليلا إلى صيحة ) لحديث إياكم وهوشات الليل إياكم وهوشات الأسواق . | تتمة : قال ابن الجوزي في طبه : النوم في الشمس في الصيف يحرك الداء الدفين والنوم في القمر يحيل الألوان إلى الصفرة ويثقل الرأس .

| ( باب الاستنجاء وآداب التخلي )

| وهو في اللغة : الاستطابة مأخوذ من نجوت الشجرة إذا قطعتها لأنه يقطع الأذى أو من النجوة : ما يرتفع من الأرض لأن قاضي الحاجة يستتر بها . قال في القاموس : واستطاب : استنجى كأطاب . انتهى . فيسمى استطابة وشرعا : ( إزالة نجس ) معتاد وغيره ( ملوث ) لا ناشف كالبعر فإنه لا يوجب الإستنجاء ( خارج من سبيل ) أصلي قبل أو دبر ( إلى ما ) - أي محل - ( يلحقه حكم تطهير ) فلو انتقل البول أو المذي إلى القصبة أو داخل الفرج ولم يخرج لا يجب الاستنجاء منه ( بماء طهور أو رفع حكمه ) - أي : حكم النجس - ( ب ) ما يقوم مقام الماء من ( نحو حجر طاهر مباح منق ) . كخشب

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٦٣