| واستقبالها ( في جميع الصلاة شرط لها ) أي : الصلاة لقوله تعالى وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وهو الشرط الثامن لصحة الصلاة . ( مع قدرة ) عليه ( لا مع عذر ) كعجز عن الاستقبال ؛ كالتحام حرب وهرب من سيل أو نار أو سبع ونحوه . ( ولو ) كان العذر ( نادرا كمريض ) ومصلوب ( ومربوط عجز عن استقبال ) وعمن يديره إلى القبلة فتصح صلاتهم إلى غيرها بلا إعادة لعجزهم عن الشرط فيسقط كالقيام وستر العورة . | ( وصلى النبي صلى الله عليه وسلم لبيت المقدس عشر سنين بمكة ) . جزم به القاضي في شرح الخرقي الصغير والسامري في المستوعب وهي المدة التي أقامها بمكة بعد البعثة بناء على حديث أنس قال : بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين الحديث . وما ذكره أنه كان يصلي بمكة قبل الهجرة إلى بيت المقدس هو أحد أقوال ثلاثة . قال الفخر الرازي في تفسيره : اختلفوا في صلاته إلى بيت المقدس فقال قوم : كان بمكة يصلي إلى الكعبة فلما صار إلى المدينة أمر بالتوجه إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا وقال قوم : بل كان بمكة يصلي إلى بيت المقدس إلا أنه يجعل القبلة بينه وبينها وقال قوم : بل كان يصلي إلى بيت المقدس فقط بمكة وبالمدينة أولا سبعة عشر شهرا ثم أمره الله تعالى بالتوجه إلى الكعبة لما فيه من الصلاح . | ( و ) صلى أيضا صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ( سبعة عشر شهرا بالمدينة ) وقيل ستة عشر شهرا . روي عن البراء قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٣٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي