جملة - ( بلا ترجيع للشهادتين ) لحديث عبد الله بن زيد وكان بلال يؤذن كذلك ويقيم حضرا وسفرا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات وعليه عمل أهل المدينة قال أحمد : هو آخر الأمرين وكان بالمدينة قيل له : إن أبا محذورة بعد حديث عبد الله لأن حديث أبي محذورة بعد فتح مكة فقال : أليس قد رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأقر بلالا على أذان عبد الله ؟ ويعضده حديث أنس قال : أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة متفق عليه . زاد البخاري إلا الإقامة وحديث ابن عمر قال : إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة رواه أحمد وأبو داود وابن خزيمة وصححه . فإن رجع في الأذان ؛ بأن قال الشهادتين ( سرا ) بحيث يسمع من بقربه أو أهل المسجد إن كان واقفا والمسجد متوسط الخط ( قبل جهر بهما ) - أي : الشهادتين - لم يكره لأن ترجيع الأذان فعل أبي محذورة وعليه عمل أهل مكة . وعن أبي محذورة أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة رواه أحمد وأبو داود وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان . والحكمة أن يأتي ( بهما ) بتدبر وإخلاص لكونهما المنجيتين من الكفر المدخلتين في الإسلام . | ( والإقامة : أحدى عشرة ) جملة ( بلا تثنية ) لحديث ابن عمر وتقدم ( ويباح ترجيعه ) - أي : الأذان - لحديث أبي محذورة ( و ) تباح ( تثنيتها ) - أي : الإقامة - ( كأذان ) لحديث الترمذي عن عبد الله بن زيد كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا في الأذان والإقامة فالاختلاف في الأفضل .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي