تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتهى إلى موضع الصف أخذ المؤذن في الإقامة فجلس . انتهى . لما روى الخلال عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء وبلال في الإقامة فقعد .

| ( فصل )

| ( يقدم بأذان مع تشاح ) بين اثنين فأكثر في الأذان ( أفضل ) في خصال معتبرة في المؤذن لتقديمه صلى الله عليه وسلم بلالا على عبد الله بن زيد لأنه أندى صوتا منه وقدم أبا محذورة لصوته وقس عليه باقي الخصال ( فأدين ) لحديث ليؤذن لكم خياركم ولأنه إذا أقدم بالأفضلية بالصوت فلأن يقدم بالأفضلية في الدين أولى ( فأعقل ) لما في العاقل من الكمال وحسن السمت ( ثم ) يقدم في التساوي في جميع ما تقدم ( من يختاره أكثر جيران ) مصلين لأن الأذان لإعلامهم ولأنهم أعلم بمن يبلغهم صوته وبمن هو أعف نظرا . ( ثم ) مع التساوي أيضا في رضى الجيران ( يقرع ) فمن خرجت له القرعة قدم لحديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا و لما تشاح الناس في الأذان يوم القادسية أقرع بينهم سعد ولأنها تزيل الإبهام . ( ولا بأس مع تساو ) في الخصال السابقة ( بتقديم من هو أعمر لمسجد وأتم مراعاة له أو أقدم تأذينا هو أو أبوه أو لكونه من نسل من جعل ) رسول الله ( صلى الله عليه وسلم الأذان فيه ) وعلم منه أنه لا يقدم بهذه الخصال إلا إذا رآها من له ولاية التقديم بخلاف الخصال التي قبلها . ( واختير أذان بلال ) بن رباح وهو أول من أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلا يشرع ) - أي : لا يصح أذان - ( بغير عربية ) على الصحيح من المذهب ( وهو ) - أي : الأذان - ( خمس عشرة كلمة ) - أي :

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٩٧