تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( ويتجه و ) كذا يعفى عن نجاسة داخل ( أذن ) لما في ذلك من التضرر أيضا وهو متجه . | ( و ) يعفى أيضا ( عن حمل كثيرها ) - أي : النجاسة - ( في صلاة خوف ) للضرورة ( و ) يعفى أيضا عن ( يسير طين شارع تحققت نجاسته ) لعسر التحرز منه ومثله تراب قال في الفروع : وإن هبت ريح فأصاب شيئا رطبا غبار نجس من طريق أو غيره فهو داخل في المسألة . ( وعرق وريق من حيوان طاهر ) مأكول أو غير مأكول ( طاهر وبلغم ) من صدر أو رأس أو معدة طاهر ( ولو ازرق ) - بتشديد القاف - لحديث مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى النخامة في قبلة المسجد فأقبل علي فقال : ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أن يستقبل فيتنخع في وجهه ؟ ! فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره أو تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا ووصفه القاسم : فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه ببعض . ولو كانت نجسة لما أمر بمسحها في ثوبه وهو في الصلاة ولا تحت قدمه ولو كان نجسا لنجس الفم ولأنه منعقد من الأبخرة أشبه المخاط . ( ورطوبة فرج آدمية ) طاهرة لأن المني طاهر ولو عن جماع فلو كانت نجسة لكان نجسا لخروجه منه . ( وسائل من فم ) ذكر أو أنثى كبير أو صغير ( وقت نوم ) طاهر كالبصاق ( ودود قز ) وبزره طاهر بلا خلاف ( وطين شارع ظنت نجاسته ) وترابه طاهر لأن الأصل الطهارة ( ومسك وفأرته ) طاهران وهو سرة الغزال وانفصاله بطبعه كالجنين ( وكذا زباد ) طاهر قال في شرح المنتهى : ( خلافا له ) - أي : للإقناع - فإنه جزم بنجاسته ومقتضى كلامه في

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٣٧