الفروع طهارته ( لأنه عرق سنور بري ) قال الشريف الإدريسي : الزباد : نوع من الطيب يجمع من بين أفخاذ حيوان معروف يكون بالصحراء ويصاد ويطعم اللحم ثم يعرق فيكون من عرق بين فخذيه حينئذ وهو أكبر من الهر الأهلي . انتهى . والعنبر طاهر أيضا لأنه يخرج من البحر قال في القاموس : العنبر من الطيب روث دابة بحرية أو نبع عين فيه ويؤنث . ( ولا يكره سؤر ) حيوان ( طاهر ولو حائضا وهو ) - أي : السؤر - : ( فضل طعامه ) - أي : الحيوان - ( وشرابه غير دجاجة مخلاة ) غير مضبوطة فيكره سؤرها احتياطا ( قيل : و ) غير سؤر ( فأر لأنه يورث النسيان ) فيكره تناوله لذلك . ( ولا يكره نحو عجن و ) لا ( طبخ من حائض ) ونفساء ( ولا وضع يدها في مائع ) لطهارة بدنها ( ولو أكل أو شرب هر ونحوه ) كنمس وفأر وقنفذ ودجاجة وبهيمة نجاسة فلعابه طاهر لما روى مالك وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الهر : إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات مشبها بالخدم أخذا من قوله تعالى : طوافون عليكم ولعدم إمكان التحرز منها كحشرات الأرض كالحية قال القاضي : فطهارتها من النص ومثلها وما دونها من التعليل . ( أو ) أكل ( طفل نجاسة فلعابه طاهر ثم شرب ) الهر ونحوه مما دونه في الخلقة أو الطفل ( ولو قبل أن يغيب ) بعد أكل النجاسة ( من مائع ) أو ماء ( يسير ) لم يؤثر لمشقة التحرز منه ( أو وقع فيه ) - أي : الماء - اليسير أو مائع غيره ( هر ونحوه مما ينضم دبره إذا وقع ) في مائع ( وخرج حيا لم يؤثر ) لعدم وصول نجاسة إليه ( وكذا ) لو وقع ( في جامد ) وخرج حيا لم يؤثر . ( وهو ) - أي : الجامد - ( ما يمنع انتقالها ) - أي : النجاسة - فيه لكثافته .
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٢٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي