السبيلين : ( فبول وغائط ينقض مطلقا ) قليلا كان أو كثيرا ( وغيرهما ) - أي : غير البول والغائط - ( كدم وقيح وقيء ولو ) خرج القيء ( بحاله ) بأن شرب نحو ماء وقذفه بصفته لأن نجاسته بوصوله إلى الجوف لا باستحالته ( لم ينقض إلا ما فحش في نفس كل أحد بحسبه ) روي نحوه عن ابن عباس قال الخلال الذي استقرت عليه الرواية أن الفاحش : ما يستفحشه كل إنسان في نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ولأن اعتبار حال الإنسان بما يستفحشه غيره حرج فيكون منفيا . وبالنقض بخروج النجاسة الفاحشة من غير السبيل قال ابن عباس وابن عمر لحديث معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ قال : فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فسألته فقال : صدق : أنا سكبت له وضوءه رواه الترمذي وقال : هذا أصح شيء في هذا الباب قيل لأحمد : حديث ثوبان ثبت عندك ؟ قال : نعم . | ( ولو ) كان خروج النجاسة الفاحشة من باقي البدن ( بقطنة ) أو خرقة ( أو ) كان ( بمص نحو علق ) كقراد إذ الفرق بين ما خرج بنفسه أو بمعالجة لا أثر له في نقض الوضوء وعدمه . و ( لا ) ينقض ما خرج بمص ( نحو بعوض ) كذباب وقمل وبراغيث لقلته ومشقة الاحتراز منه وفي حاشية التنقيح : البعوض : صغار البق . ( ولا ينقض بلغم معدة وصدر ورأس لطهارته ) كالبصاق والنخامة لأنها تخلق من البدن ( ولا ) ينقض أيضا ( جشاء نصا ) وهو : القلس - بالتحريك وقيل : بسكون اللام - : ما خرج من الجوف ملأ الفم أو دونه وليس بقيء لكنه حكمه في النجاسة فإن عاد فهو قيء . | ( الثالث ) من النواقض : ( زوال عقل ) بجنون أو برسام كثيرا كان
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ١٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ١٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي