تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن بلة تصحبه من الفرج والحقنة إن خرجت من الفرج أو أدخل الحاقن أو المحتقن رأس الزراقة في دبر ثم أخرجه نقض لأنه خارج من سبيل . | و ( لا ) ينقض ( خارج ) إن كان ( دائما كدم استحاضة ) وسلس بول ونحوه للضرورة ( ولا ) ينقض ( يسير نجس من أحد فرجي ) - أي : قبلي - ( خنثى مشكل غير بول وغائط ) للشك في الناقض وهو الخروج من فرج أصلي فإن كان الخارج كثيرا أو بولا أو غائطا أو خرج النجس أو الطاهر منهما معا نقض ( ولا إن صب دهنا في أذنه فوصل إلى دماغه ثم خرج منها أو ) خرج ( من فمه ) لأنه خارج من طاهر من غير السبيل أشبه البصاق . ( ومتى انسد المخرج ) المعتاد ولو خلقة ( وانفتح غيره ولو ) كان المنفتح ( أسفل المعدة لم يثبت له ) - أي : المنفتح - ( حكم ) المخرج ( المعتاد ( فلا نقض بريح منه ولا بمسه ) ولا بخروج يسير نجس غير بول أو غائط ( ولا يجزىء فيه استجمار ولا غسل بإيلاج فيه ) بلا إنزال ( وأحكام المخرج المنسد باقية ) له على الصحيح من المذهب قاله في الإنصاف ( وفي النهاية إلا أن يكون سد خلقة فسبيل الحدث المنفتح والمسدود كعضو زائد من خنثى . انتهى ) كلام النهاية . ( ويتجه : وهو ) - أي : كلام النهاية - ( حسن إن كان المنفتح أسفل المعدة ) مع أنه لا يثبت للمنفتح أحكام المعتاد مطلقا على الصحيح من المذهب . قاله في الإنصاف : وما قاله في النهاية مرجوح . | ( الثاني ) من النواقض : ( خروج النجاسة من باقي البدن ) غير

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ١٤٠