تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد من أصحابه ) ولم يرو عنه في ذلك حرف واحد بسند صحيح ولا ضعيف . | ( ويجب تقدمها ) - أي : النية - ( على تسمية وتقدمهما ) - أي : النية والتسمية - ( على الواجب ) فلو فعل شيئا من الواجبات قبلهما لا يعتد به ( وسنا ) - أي : النية والتسمية - ( عند أول مسنون قبله ) - أي : المسنون - كغسل الكفين لتشمل النية فرض الوضوء وسنته فيثاب عليها . ( ويضر تقدم ) النية ( بزمن كثير عرفا ) كالصلاة والزكاة ( وسن استصحاب ذكرها ) بقلبه بأن يكون مستحضرا لها ( في جميع العبادة ) لتكون أفعاله كلها مقترنة بالنية والذكر : بضم الذال وكسرها قاله ابن مالك في مثلثه وقال الكسائي : الذكر باللسان ضد الإنصات وذاله مكسورة وبالقلب ضد النسيان وذاله مضمومة وقال غيره : هما لغتان . ( وإلا فلا بد من استصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها فيضر إن نواه ) - أي : قطعها ( ويحرم ) قطعها ( في واجب ) يضر ( إن ذهل عنها أو غربت عن خاطره ) فلا يؤثر ذلك في الطهارة كما لا يؤثر في الصلاة ومحله : إن لم ينو بالغسل نحو تنظيف أو تبرد كما ذكره المجد ( وإن فرقها ) - أي : النية - على أعضاء وضوئه بأن نوى رفع الحدث عن كل عضو عند غسله أو مسحه ( صح ) وضوؤه لوجود النية المعتبرة ( وإن جعل الماء في فمه ونوى ) ارتفاع الحدث ( الأصغر ثم ذكر ) الحدث ( الأكبر ) أيضا ( فنواهما ) - أي : الحدثين معا - ( ارتفعا ) لأنه لا يزال طهورا إلى أن ينفصل . ( حتى ولو لبث ) الماء ( في فمه فتغير ) من ريقه ( وإن غسل بعض أعضائه بنية تبرد ثم أعاده ) - أي : الغسل - بنية تبرد وجعله ( بنية وضوء ) مع قصر فصل ( أجزأه ) ذلك لبقاء الموالاة ( وإن أبطلها ) - أي : النية - في أثناء

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ١٠٧