| ( وينوي ) لغسل ( عن ميت ) ذكر أو أنثى صغير أو كبير . ( و ) عن ( مجنونة ) مسلمة أو كتابية حاضت ونحوه ( غسلا ) لتعذر النية منهما ( ويتجه لو أفاقت ) مجنونة نوى عنها غاسلها وسمى ( لا يعاد ) غسلها على الصحيح من المذهب لقيام نية عنها مقام نيتها عند تعذرها منها وهو متجه بل مصرح به . ( ومحلها ) أي : النية ( القلب فلا يضر سبق لسان بغير منوي ) كما لو أراد أن يقول : نويت الوضوء فيقول : نويت الصلاة ( وسن لا لنحو مفارق ) لإمامه ( في أثناء صلاة ) كمعتكف نواه وهو يصلي ( نطق بها ) - أي : النية - ( سرا في كل عبادة ) كوضوء وصلاة وتيمم ونحوها ليوافق فعل اللسان القلب قال الزركشي : هو أولى عند أكثر المتأخرين . قال في الإنصاف : على المذهب وجزم به ابن عبيدان والتلخيص وابن تميم وابن زرين ( وإن كان ) النطق بها ( خلاف المنصوص ) عن الإمام أحمد وجمع محققين . ( وكره جهر ) بها ( وتكرارها ( بل قال الشيخ ) تقي الدين : ( إنه ) - أي : الجهر بالنية وتكرارها - ( منهي عنه عند ) الإمام ( الشافعي وسائر أئمة الإسلام وفاعله مسيء ) وإن اعتقده دينا خرج من إجماع المسلمين ويجب نهيه ويعزل عن الإمامة إن لم ينته . وقال : من اعتاده ينبغي تأديبه ويستحق التعزيز بعد تعريفه لا سيما إن آذى به أو كرره ( وقال ) محمد شمس الدين ( بن القيم : لم يكن صلى الله عليه وسلم يقول : نويت ارتفاع الحدث ولا استباحة الصلاة ) بل ( ولا
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي