تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٤/ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

وكان ل «عبد العزيز» من الولد عشرة: عمر، وأبو بكر، ومحمد، وعاصم- أمهم: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب- والأصبغ، وسهل، وسهيل، وأم الحكم، وزبّان، وأم البنين.

فأما «عاصم» فولد «سفيان» . وتزوّج «سفيان» «آمنة بنت عمر بن عبد العزيز»، فولدت له «الأصبغ»، وكان مخنّثا.

وأما «الأصبغ بن عبد العزيز» فكان عالما بخبر ما يكون. وهلك ب «مصر» قبل أبيه. وله عقب. ومن ولده: «دحية بنت مصعب بن الأصبغ»، كانت عالمة بما يكون.

وأما «عمر بن عبد العزيز» فكان يكنى: أبا حفص، وهو أشجّ «بنى أمية»، ضربته دابة في وجهه، فلما رأى «الأصبغ» أخوه الأثر، قال: الله أكبر! هذا أشج «بنى مروان» الّذي يملك.

وكان «عمر بن الخطاب» - رضي الله عنه- يقول: إن من ولدى رجلا بوجهه أثر [١] يملأ الأرض عدلا.

حدّثنى عبد الرحمن «١»، عن الأصمعي، قال:

هو في كتاب «دانيال»: الدردوق «٢» الأشج.

فولى بعد «سليمان بن عبد الملك» «عمر»، بعهده إليه. فعزل «يزيد بن المهلّب»، و«صالح بن عبد الرحمن» عن «العراق»، واستعمل على «الكوفة»

[١] ق: «شين» .

المعارف · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ٣٦٢