تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواة الشعر وأصحاب الغريب والنحو

ابن العلاء

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان. وأخوه: أبو سفيان بن العلاء ابن عمار.

أسماؤهما كناهما. وهما من: خزاعيّ بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم.

وفي «أبى عمرو» يقول «الفرزدق»: [بسيط]

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتى أتيت [١] أبا عمرو بن عمّار

ومات «أبو عمرو بن العلاء» سنة أربع وخمسين ومائة. وكانت وفاته في طريق «الشام» وذلك أنه خرج إليها ليجتدى «عبد الوهاب بن إبراهيم» .

وله ولأخيه «أبى سفيان» عقب ب «البصرة» .

ومنهم: عيسى بن عمر

كان صاحب تقعير في كلامه، واستعمال الغريب فيه، وفي قراءته.

وضربه «يوسف بن عمر بن هبيرة» [٢] بالسّياط- في سبب- وهو يقول:

والله إن كانت إلا أثيّابا في أسيفاط، قبضها عشّاروك.

ومات سنة تسع وأربعين ومائة، قبل «أبى عمرو» بخمس- أو ست- سنين.

[١] الديوان (٣٨٢): «لقيت» .

[٢] هـ، و: «عمر بن هبيرة» .

المعارف · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارفص ٥٤٠