حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْخَرَزِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ مِائَةً مِنَ الشَّاءِ قَالَ: «عَلَيْهَا وَثَنٌ مِنْ هَذِهِ الْأَوْثَانِ؟»، قُلْتُ: لَا قَالَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ»
كَرْدَمُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ الْأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، نا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ، فَآوَانَا اللَّيْلُ إِلَى رَاعٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حِمْلًا مِنَ الْغَنَمِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ الْوَادِي، أَيُؤْذَى جَارُكَ؟ فَنَادَى مُنَادٍ: يَا سَرْحَانُ، أَرْسِلْهُ، فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ الْغَنَمَ، وَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦]