تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَوْسَ بْنَ صَامِتٍ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١] «فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِقَ رَقَبَةً أَوْ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا»

أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسَدَّدٌ، نا قُرَّانُ بْنُ تَمَامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ⦗٣١⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي الرَّقِّيُّ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيِّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَنَزَلَ رَهْطُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَلَيْهِ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطَّائِفَةَ الْأُخْرَى فِي قُبَّةٍ لَهُ وَأَنَا فِيهِمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْن الْمَسْجِدِ فَكَانَ يَجِيئُنَا كُلَّ عَشِيَّةٍ فَيَأْخُذُ بِسِجْفَيِ الْقُبَّةِ وَيُحَدِّثُنَا بِشِكْيَةِ قُرَيْشٍ وَمَا فَعَلُوا بِهِ بِمَكَّةَ وَقَالَ: «كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ، وَكَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا لَنَا وَلَا عَلَيْنَا» فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا لَيْلَةً فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: «طَرَأَ عَلَيَّ حَرْفٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ»

معجم الصحابة لابن قانع · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الصحابة لابن قانعج ١ · ص ٣٠